Blog

  • Russia ready to produce COVID-19 vaccine in Algeria

    Russia stands ready to produce a vaccine against the novel coronavirus on the territory of Algeria and has already discussed the matter with the country’s authorities, Russian Ambassador to Algeria Igor Belyaev told Sputnik in an interview…

    Read more from the source : MediterraneanNews.net

     

     

     

     

     

    Tags : Algeria, covid 19, vaccine,

  • 30 arrested in Mauritania who were planning to come to the Canary Islands

    The arrests, including “a large number” of women with their babies, were made on Monday, December 7, after the officers intercepted the Senegalese migrants who had entered the country illegally and were planning to travel to Spain…

    Read more from the source : EuroWeeklyNews

     

     

     

    Tags : Mauritania, migrants, Canary Islands,

  • الصحراء الغربية : أخبار اليوم 8 دسمبر 2020

    الشروق أونلاين: هذا هو موقف أمريكا من الأوضاع في الصحراء الغربية

    أوضح وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، موقف الإدارة الأمريكية من الأوضاع في الصحراء الغربية، بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها في معبر الكركرات.

    ورداً على سؤال وجه لبومبيو خلال حضوره “قمة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (حوار المنامة)، الذي نظم في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 ديسمبر الجاري: “ما هو موقف الإدارة الأمريكية الحالية من التطورات الأخيرة بين المغرب والبوليساريو في منطقة الصحراء الغربية؟ وما هو رأيك في التعامل مع هذه القضية؟.

    وكان جواب وزير خارجية أمريكا: “حسناً ، لقد وضعنا بياناً حول المغرب – سياستنا لم تتغير كثيراً بصراحة عما كنا عليه قبل ستة أشهر أو حتى 24 شهراً. نأمل أن يتمكن المغاربة من إيجاد طريقة لحل هذا”.

    وأضاف بومبيو في معرض رده على السؤال: “نحن، كما هو الحال في معظم النزاعات في العالم – وجهة نظرنا هي أنه لا ينبغي حلها من خلال الوسائل العسكرية ولكن من خلال مجموعة من المحادثات التي يمكن أن تحقق نتائج جيدة”.

    وعادت القضية الصحراوية إلى الواجهة بعد أن أعلن المخزن في 14 نوفمبر الماضي، عن عملية عسكرية في معبر الكركرات، مما يخالف الاتفاق السابق الذي اعتبر منطقة الكركرات منزوعة السلاح.

    وأعلنت الجمهورية الصحراوية، عقب ذلك، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

    وفي حين يحاول المخزن فرض الأمر الواقع بإبقاء احتلال الأراضي الصحراوية، تطالب الحكومة الصحراوية باستفتاء لتقرير المصير، حسب مقررات الأمم المتحدة.

    وخلال “أزمة الكركرات” بالصحراء الغربية، تلقت المغرب دعماً من بعض الدول العربية البعيدة عن المنطقة المغاربية، لكن الدول المحاذية جغرافياً لمنطقة النزاع، لم تدعم الخطوة المغربية وهو ما شكل انتكاسة للطرف المغربي.

    الدول المعنية مباشرة بالقضية الصحراوية والتي اعتادت المشاركة في جلسات الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة، هما الجزائر وموريتانيا، الأولى (الجزائر) عبرت عن موقفها الواضح والصريح، وهو انتقاد ما قام به المخزن بشدة باعتباره يهدد الأمن في المنطقة المغاربية، باحتمال اندلاع حرب جديدة قد يصعب إيقافها.

    أما الثانية وهي موريتانيا فلم تدعم المغرب في خرقها لقرار وقف إطلاق النار، وفق ما يقول الجانب الصحراوي، مؤكدة موقفها المحايد في هذه القضية، حيث لم تصدر نواكشوط أي بيان بهذا الخصوص، وهو ما صدم المخزن، على اعتبار أن موقف البلد الملاحظ، ليس كغيره.

    #أزمة الكركر ات #أمريكا #الصحراء_الغربية

    الشروق أونلاين : المشاورات مستمرة بين الجزائر وموسكو حول الصحراء الغربية

    أكد السفير الروسي لدى الجزائر إيغور بيليايف، الثلاثاء، أن المشاورات مستمرة بين الجزائر وموسكو حول قضية الصحراء الغربية.

    وقال بيليايف في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية: “أريد أولاً الإشادة بمستوى الحوار المباشر والشفاف والمستمر بين روسيا والجزائر في كل الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبعد تأزم ملف الصحراء الغربية مؤخراً، نواصل الحوار مع الجزائر على مستويات مختلفة حيث تباحث وزير الخارجية الجزائري بنظيره الروسي مرتين، وبينت هذه المباحثات تشابه وجهات النظر بين البلدين حيال هذه الأزمة”.

    وأضاف السفير مكرراً موقف بلاده من أزمة الكركرات: “الجزائر وروسيا تدعوان لضبط النفس، ورجوع كل الأطراف إلى اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991، وكذلك استئناف المفاوضات المباشرة وتعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن”.

    وعادت القضية الصحراوية إلى الواجهة بعد أن أعلن المخزن في 14 نوفمبر الماضي، عن عملية عسكرية في معبر الكركرات، مما يخالف الاتفاق السابق الذي اعتبر منطقة الكركرات منزوعة السلاح.

    وأعلنت الجمهورية الصحراوية، عقب ذلك، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

    وفي حين يحاول المخزن فرض الأمر الواقع بإبقاء احتلال الأراضي الصحراوية، تطالب الحكومة الصحراوية باستفتاء لتقرير المصير، حسب مقررات الأمم المتحدة.

    وخلال “أزمة الكركرات” بالصحراء الغربية، تلقت المغرب دعماً من بعض الدول العربية البعيدة عن المنطقة المغاربية، لكن الدول المحاذية جغرافياً لمنطقة النزاع، لم تدعم الخطوة المغربية وهو ما شكل انتكاسة للطرف المغربي.

    يُشار إلى أن القمة الإفريقية الاستثنائية الرابعة عشر حول برنامج إسكات البنادق، وافقت في ختام أعمالها، أمس الأول الأحد، على إعادة القضية الصحراوية مجدداً لأجندة مجلس السلم والأمن الإفريقي، استجابة لمشروع قرار بهذا الشأن تقدمت به مملكة ليسوتو.

    ويضع قبول مشروع القرار الذي تقدمت به ليسوتو والذي يسلط الضوء على الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجمهورية الصحراوية بعد العدوان المغربي، حداً لمحاولات المغرب إقصاء المنظمة الإفريقية من الجهود الرامية إلى إيجاد حل ل لنزاع في الصحراء الغربية يكفل للشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

    وحسب القرار “يطلب من مجلس السلم و الأمن الإفريقي طبقاً للأحكام ذات الصلة من بروتوكوله، أن يتواصل مع الطرفين وكلاهما من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي من أجل معالجة الوضع الحاصل بهدف تهيئة الظروف اللازمة لوقف جديد لإطلاق النار والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع يكفل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية (واج).

    الجزائر1: روسيا تؤكد على موقفها في قضية الصحراء الغربية

    أكد السفير الروسي في الجزائر، إيغور بيليايف، على موقف موسكو الداعي إلى ضبط النفس في مسألة الكركرات في الصحراء الغربية.

    وأشار السفير، إلى إستمرار الحوار المباشر والصريح بين روسيا والجزائر في الملفات المهمة في المنطقة.

    وأورد السفير: الجزائر وروسيا تدعوان لضبط النفس، ورجوع كل الأطراف إلى إتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991، وكذلك إستئناف المفاوضات المباشرة وتعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن .

    وأكد السفير الروسي، على مواصلة الحوار مع الجزائر، حيث تباحث وزير الخارجية الجزائري بنظيره الروسي مرتين، وبينت هذه المباحثات تشابه وجهات النظر بين البلدين حيال هذه الأزمة .


    الحوار : ضابط مغربي: قضية الصحراء الغربية اكبر اكذوبة يعيشها الشعب المغربي

    قال مصطفى اديب ، ضابط سابق في سلاح الجو المغربي ان قضية الصحراء الغربية وأنها جزء من المغرب اكبر اكذوبة يعيشها الشعب المغربي..

    وفي تدخله خلال حصة ” قضايا الحدث” على القناة الثانية للتلفزيون العمومي ، أكد الضابط السابق الذي تعرض للسجن بسبب فضحه لقضايا فساد في الجيش المغربي ، أن الشعب المغربي الذي يعيش الفقر والأمية وأزمة اقتصادية كبيرة لن يصدمه تحرر الصحراء الغربية ، ولكن هذه الخطوة قضية حياة أو موت بالنسبة للعائلة المالكة التي تسعى لإطالة عمر هذه الأكذوبة ،

    و اشار ذات المتحدث إلى أن فرنسا تحمي العرش المغربي ومصالحه فقط وفقا لاتفاق قديم وقع في 1912 عندما استنجد الملك المغربي بفرنسا واسبانيا لحماية عرشه من الشعب، ولم تكن قضية استعمار مثلما يظنه الشعب المغربي

    وأكد المصدر أن الصحراء الغربية عاشت الاحتلال الاسباني ولم يكن المغرب موجودا وهو يعترف في معاهدات قديمة ان حدوده تنتهي في “واد نون”..

    وقال الضابط المغربي السابق مصطفى اديب ان استقلال الصحراء الغربية سيكون الضربة القاضية للعائلة المالكة في المغرب..

    الجزائر الآن: الوزير المغربي يتفوه بكلمة “الصحراء الغربية” خلال مداخلاته في قمة الاتحاد الافريقي

    وقف المشاركون في قمة الاتحاد_الافريقي الاستثنائية الرابعة عشر التي انعقدت امس عبر تقنية الفيديو بسبب اثار جائحة كورونا ان الوزير المغربي خلال كل مداخلاته تفوه بكلمة “الصحراء الغربية” رغم ان المغاربة لا ينطقون هذه الكلمة بل يستبدلونها بكلمة “الصحراء المغربية” كناية على انها ملكا للمغاربة.

    وهذا ابرز ما قاله الوزير المغربي خلال القمة:

    قول الوزير المغربي الصحراء الغربية خلال كل مداخلاته.

    ـ تهجم الوزير المغربي على مفوض السلم والأمن الافريقي.

    ـ جل الدول الإفريقية التي لها قنصليات بالعيون المحتلة لم تسدد مستحقاتها للاتحاد الافريقي وتمت معاقبتها بمنعها من التدخل خلال فعاليات القمة وعلى رأسهم السنغال، ونتيجة لهذا خسر المغرب أصواتا اعتادت دعم مواقفه، وقد كان عليه بدل فتح القنصليات تسديد مستحقات حلفائه على الأقل .






  • كواليس مثيرة بين المغرب والجمهورية الصحراوية بقمة الاتحاد الإفريقي

    شهدت قمة الاتحاد الإفريقي الأخيرة، كواليس مثيرة، بينها ملاسنات بين وفود المغرب وجمهورية الصحراء الغربية وعدة دول إفريقية ومفوض السلم والأمن في المنظمة.

    وقالت المناضلة الصحراوية النانة لبات الرشيد في منشور على صفحتها على موقع فيسبوك، في وقت متأخر الاثنين، أن “الوزير المغربي (المكلف بالتعاون الإفريقي محسن جازولي) قال خلال كل مداخلاته في القمة الصحراء الغربية”، وهو وصف غير مستخدم غالباً لدى المسؤولين المغاربة في الإشارة إلى الجمهورية الصحراوية.

    وأضافت النانة وهي مستشارة الرئيس الصحراوي، أن الوزير المغربي (جازولي) تهجم على مفوض السلم والأمن الإفريقي (إسماعيل شرقي).

    وأكدت المناضلة الصحراوية، أن “جل الدول الإفريقية التي لها قنصليات بالعيون المحتلة لم تسدد مستحقاتها للاتحاد الإفريقي وتمت معاقبتها بمنعها من التدخل خلال فعاليات القمة وعلى رأسهم السنغال، ونتيجة لهذا خسر المغرب أصواتاً اعتادت دعم مواقفه، وقد كان عليه بدل فتح القنصليات تسديد مستحقات حلفائه على الأقل”.

    إعادة القضية الصحراوية إلى مجلس السلم والأمن الإفريقي

    يشار إلى أن هذه القمة الاستثنائية الرابعة عشر حول برنامج إسكات البنادق، وافقت في ختام أعمالها على إعادة القضية الصحراوية مجدداً لأجندة مجلس السلم والأمن الإفريقي، استجابة لمشروع قرار بهذا الشأن تقدمت به مملكة ليسوتو.

    ويضع قبول مشروع القرار الذي تقدمت به ليسوتو والذي يسلط الضوء على الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجمهورية الصحراوية بعد العدوان المغربي، حداً لمحاولات المغرب إقصاء المنظمة الإفريقية من الجهود الرامية إلى إيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية يكفل للشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

    كما يقلل ذات القرار من دور الترويكا الإفريقية التي تم إنشاؤها عام 2018 في نواكشوط والتي أثبتت فشلها في حل نزاع الصحراء الغربية، حيث يعيد لمجلس السلم والأمن تفويضه الطبيعي لمناقشة مسألة الصحراء الغربية مثل أي مسألة أخرى تتعلق بالسلام والأمن في إفريقيا.

    وحسب القرار “يطلب من مجلس السلم و الأمن الإفريقي طبقاً للأحكام ذات الصلة من بروتوكوله أن يتواصل مع الطرفين وكلاهما من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي من أجل معالجة الوضع الحاصل بهدف تهيئة الظروف اللازمة لوقف جديد لإطلاق النار والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع يكفل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية (واج).

    ويضيف القرار، أن الحل العادل لنزاع الصحراء الغربية يكون “وفقاً لقرارات الاتحاد الإفريقي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأهداف ومبادئ قانون الاتحاد الإفريقي الذي ينص على ضرورة احترام الحدود الموروثة عند الاستعمار”.

    شرقي يرد على ممثل المغرب

    وتصدى خلال هذا الاجتماع كل من رئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوسا ومفوض مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي للمحاولات اليائسة لكاتب الدولة المغربي، محسن جازولي، الذي زعم أن “إسكات البنادق لا يخص الصحراء الغربية”، وأنه لا يمكن إثارة القضية على قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية.

    ورد شرقي على مزاعم المسؤول المغربي قائلاً: “ما لم يثبت وأن هذه الأرض المحتلة ليست في إفريقيا، فإن المجلس ملزم أخلاقياً بالإبلاغ عن التطورات التي تحدث هناك”.

    ووفقاً لبنود بروتوكول مجلس السلم والأمن الإفريقي، فإن هذا الأخير ومن خلال الإبلاغ عن حالة السلام والأمن في إفريقيا، مكلف بإثارة جميع المسائل والنزاعات في القارة”، حسب شرقي.

    جدير بالذكر أنه تمت دراسة الاقتراح سالف الذكر تحت الفصل الذي ينهي آخر جيوب الاستعمار على غرار جزيرة شاغاوس في موريشيوس وجزيرة مايوت القمرية.

    ويرى المتتبعون، أن هدف المغرب من تصرفاته خلال القمة لم يكن سوى التشويش عن مجريات اللقاء القاري الذي أفردت التقارير المقدمة إليه فقرات وحيز هام للقضية الصحراوية.

    وأثبت المغرب مجدداً من خلال تصرفاته، سعيه المتكرر في تخلي إفريقيا عن ملف القضية الصحراوية لصالح مجلس الأمن الدولي.

    وعادت القضية الصحراوية إلى الواجهة بعد أن أعلن المخزن في 14 نوفمبر الماضي، عن عملية عسكرية في معبر الكركرات، مما يخالف الاتفاق السابق الذي اعتبر منطقة الكركرات منزوعة السلاح.

    وأعلنت الجمهورية الصحراوية، عقب ذلك، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

    وفي حين يحاول المخزن فرض الأمر الواقع بإبقاء احتلال الأراضي الصحراوية، تطالب الحكومة الصحراوية باستفتاء لتقرير المصير، حسب مقررات الأمم المتحدة.

    لشروق الإلكترونية

    أزمة الكركراتالصحراء الغربيةالمغرب

  • Sahara occidental : Pretoria conteste les fake news de France 24

    Le gouvernement sud-africain a contesté vigoureusement les fake news diffusés par le site «France 24.news», relayés auparavant par la MAP, qui attribuaient au président Cyril Ramaphosa de fausses informations concernant la position de Pretoria sur la question du Sahara occidental, affirmant que la position de l’Afrique du Sud dans ce conflit «reste inchangée et inébranlable». «Le gouvernement sud-africain s’oppose fermement à ces fake news» et précise que «l’information reprise par France24.news est totalement fausse et déforme fondamentalement la décision prise lors du 14e Sommet extraordinaire de l’UA sur le thème «Faire taire les armes», tenu dimanche par visioconférence», a indiqué mardi le Département sud-africain des relations internationales et de coopération, dans un communiqué. 

    La publication de cette information est «contraire» à la déontologie de l’exercice du journalisme, a-t-on encore dénoncé de même source, évoquant un article «reflétant les standards les plus bas» de la profession. Le communiqué a tenu à préciser qu’au contraire, le 14e Sommet extraordinaire de l’UA sur le thème «Faire taire les armes» a exprimé «sa profonde préoccupation» face à l’escalade des tensions militaires survenus à El-Guerguerat, théâtre le 13 novembre dernier d’une agression menée par les forces d’occupation, en violation flagrante du cessez-le-feu. 
    Il ajoute que le Sommet a exhorté le Conseil de paix et de sécurité de l’Union africaine (CPS) et les chefs d’Etat et de gouvernement, de l’UA, à inviter les deux pays (Maroc-Sahara occidental), tous deux membres de l’UA, à faire face à l’évolution de la situation afin de préparer les conditions de l’autodétermination du peuple sahraoui conformément aux décisions et résolutions pertinentes de l’UA et de l’ONU et aux objectifs et principes de l’Acte constitutif de l’UA. Le 14e Sommet extraordinaire de l’UA a également invité le secrétaire général des Nations unies à «nommer un envoyé spécial pour le Sahara occidental», a rappelé la diplomatie sud-africaine, réaffirmant que la position de l’Afrique du Sud sur le Sahara occidental «reste inchangée et inébranlable», appuyant le droit à l’autodétermination du peuple du Sahara occidental. 
    Et de poursuivre : «En tant que tel, l’Afrique du Sud est d’avis que l’Afrique ne sera pas libre tant que l’un des Etats membres de l’Union africaine sera soumis à l’oppression et colonisé». «L’Afrique du Sud appuie toutes les initiatives de paix de l’Union africaine ou des Nations unies visant à résoudre le conflit du Sahara occidental. La décision du Sommet est une réitération des positions antérieures de l’UA et de l’Afrique du Sud et affirme la coopération entre les deux organisations pour faire face à ce conflit de longue date», a-t-on conclu dans ce communiqué.
    Union Africaine : Réinscription de la question sahraouie à l’agenda du CPS
    Le Gouvernement sahraoui s’est félicité de l’inscription à nouveau de la question sahraouie à l’agenda du Conseil de paix et sécurité (CPS) de l’Union africaine, en vertu d’un projet de décision entériné, dimanche dernier, lors de la 14e Session extraordinaire de la Conférence des chefs d’Etat et de Gouvernement de l’Union africaine (UA). 
    Le Gouvernement sahraoui s’est félicité de la large approbation du projet de décision, présenté par le Royaume de Lesotho, pour l’inscription à nouveau de la question sahraouie à l’agenda du CPS saluant une réalisation à même de donner de la visibilité aux derniers développements suite à l’agression marocaine. Le ministère de l’Information sahraoui a exprimé, lundi dans un communiqué, sa satisfaction quant aux résultats de la de la 14e Session extraordinaire de la Conférence des chefs d’Etat et de Gouvernement de l’UA, tenue sous le thème «Faire taire les armes en Afrique».
    Le Sommet africain a consacré à la question sahraouie une part importante de ses débats, sanctionnés par des appels à permettre au peuple sahraoui d’accéder à l’indépendance et à des sanctions contre l’occupation marocaine.
    Le ministère de la Communication de la République arabe sahraouie démocratique (RASD) a loué les interventions des dirigeants et responsables africains en faveur de la lutte du peuple sahraoui pour la liberté et l’indépendance nationales et condamnant l’agression marocaine à El-Guerguerat, au sud-ouest du Sahara Occidental. Le ministère sahraoui a valorisé également l’appel lancé à l’adresse de l’UA et de l’ONU d’assumer leurs responsabilités respectives en matière de décolonisation dans le continent africain. Les discours et interventions, lors des travaux de la journée de dimanche, ont été unanimes à appeler instamment à la fin et à la condamnation de l’occupation marocaine et aux droits du peuple sahraoui à la liberté et à l’autodétermination, souligne le communiqué du ministère de l’Information sahraoui. Le document relève, en outre, l’attachement fort aux principes et objectifs de l’UA, à savoir le respect des frontières, le non recours à l’usage de la force entre Etats membres, le respect de leur souveraineté et de leur intégrité territoriale, en tant que principale condition pour faire taire les armes. Evoquant le discours du président de la RASD Brahim Ghali, devant ses homologues, et dans lequel il a détaillé les derniers développements de la question sahraouie suite à l’agression marocaine et la violation des lois africaines et conventions signées sous l’égide de l’ONU relatives au plan de règlement et l’accord de cessez-le-feu, la même source estimé qu’il s’agit là d’un défi et d’un piétinement des résolutions de l’UA et de ses aspirations à faire taire les armes pour se consacrer à la bataille du développement et du progrès. Revenant sur les interventions des dirigeants africains en faveur des doits du peuple sahraoui à la liberté et l’indépendance, le ministère de l’Information sahraoui cite l’allocution du président de la République de l’Afrique du Sud et président en exercice de l’UA, Cyril Ramaphosa, qui a exprimé la préoccupation de l’Afrique face aux développements accélérés au Sahara occidental et la reprise des combats suite à l’agression marocaine, torpillant l’accord de cessez-le-feu.
    De nombreux dirigeants africains ont mis en garde, dans le même contexte, contre les menaces des derniers développements au Sahara Occidental sur la paix la sécurité dans toute la région. Ils ont également condamné l’agression du Maroc contre les manifestants sahraouis, sortis dans leur pays pour appeler à la nomination d’un Envoyé spécial au Sahara occidental et la mise en œuvre des résolutions onusiennes, notamment l’organisation du référendum d’autodétermination.
    Sahara occidental : Le Président sahraoui exige le retrait du Maroc des territoires occupés
    Le président de la République arabe sahraouie démocratique (RASD), Brahim Ghali, a appelé l’Union africaine (UA) à faire pression sur le Maroc pour qu’il mette fin à «l’occupation militaire illégale de certaines parties (du) territoire national sahraoui».
    «La République sahraouie, membre fondateur de l’Union africaine, et face au grave danger de cette nouvelle agression marocaine, exige de toute urgence que notre voisin, le Royaume du Maroc, soit obligé de respecter pleinement les objectifs et principes de l’Acte constitutif (de l’UA adopté en juillet 2000 au Togo) qu’il a signé et ratifié, sans aucune réserve, après son adhésion à l’Union, en mettant fin à l’occupation militaire illégale de certaines parties de notre territoire national», a indiqué le président sahraoui. 
    Brahim Ghali qui s’exprimait à l’occasion de la tenue, en visioconférence, de la 14e session extraordinaire de l’Union africaine sous le thème «faire taire les armes» a signalé que «la reprise de l’affrontement armé entre la République sahraouie et le Royaume du Maroc, depuis le 13 novembre, était survenue suite à la violation flagrante de l’accord de cessez-le-feu par le Maroc». Il a affirmé, que «la puissance occupante marocaine persiste dans ses pratiques coloniales dans les parties occupées de la RASD, y compris ses violations flagrantes des droits de l’homme perpétrées contre des civils sans défense- dans les circonstances marquées par la pandémie de la Covid-19 – est soumis à une répression systématique et à une grave négligence, comparable à une tentative de génocide, tandis que les prisonniers politiques sahraouis dans les prisons marocaines sont confrontés à diverses formes de torture et d’indifférence». 
    D’un autre côté, «la puissance occupante continue également de piller massivement les ressources naturelles sahraouies et d’impliquer des parties étrangères dans un effort pour perpétuer le fait accompli représenté par l’occupation militaire illégale par un Etat africain de parties du territoire d’un autre Etat africain», a-t-il ajouté. Ghali a mis l’UA devant ses responsabilités rappelant que «le conflit entre la République sahraouie et le Royaume du Maroc est avant tout une question africaine». La RASD appelle l’Union africaine à assumer sa responsabilité et à intervenir pour mettre fin à cette grave violation marocaine sans précédent qui, si elle n’est pas découragée, constituera un danger imminent pour les pays africains car elle menace de saper un pilier fondamental de la paix, la sécurité et la stabilité sur le continent, à savoir le respect des frontières existant lors de l’accession à l’indépendance, a martelé le président sahraoui. Il s’est dit également déçu par «l’échec de la communauté internationale à tenir ses promesses» quant au règlement du conflit et a accusé la France «d’influencer le Conseil de sécurité pour détourner le processus de paix de son objectif initial portant ainsi atteinte au droit légitime et inaliénable de notre peuple d’établir son propre Etat sur l’ensemble de son sol national». 
    Le président sud-africain, Cyril Ramaphosa, -président en exercice de l’UA- a, à l’occasion, exprimé sa profonde préoccupation face à la situation qui prévaut au Sahara occidental, appelant à «tout mettre en œuvre pour faciliter la tenue d’un référendum d’autodétermination» du peuple sahraoui.

    #SaharaOccidental #WesternSahara #Polisario #Maroc #Marruecos #Morocco #الصحراء_الغربية 

  • France and Morocco sign agreement to facilitate the return of unaccompanied minors

    Mediterranean states France and Morocco have inked a deal on child migrant returns. The text of the agreement on the care of unaccompanied underage migrant children notably calls for “concrete tools” to facilitate the return of minors from France to Morocco. France and Morocco, on Monday, signed an agreement on the repatriation of underage Moroccan migrants. According to French Minister of Justice Eric Dupond-Moretti, the agreement calls for the establishment of “concrete tools” for taking care of unaccompanied minors from Morocco.

    Read more from the source : Info Migrants

     

     

     

     

    Tags : Morocco, Migration, France, childs,

  • Morocco to use Chinese vaccine to kick off mass vaccinations

    RABAT, Morocco (AP) — Morocco is gearing up for an ambitious COVID-19 vaccination program, aiming to vaccinate 80% of its adults in an operation starting this month that’s relying initially on a Chinese vaccine that has not yet…

    Read more from the source : Associated Press

     

     

     

    Tags : Morocco, covid 19, vaccination,

  • Sahara Occidental : Les médias sahraouis face à la désinformation de l’occupant marocain

    Les médias sahraouis ont pu, grâce à des preuves matérielles (sons et images), faire face aux mensonges de l’occupant quant à la situation en territoires occupés et à fournir assez de données aux organisations, aux gouvernements, aux instituts d’études et à la presse internationale. Cette démarche allait mettre le Maroc dans l’embarras et dévoiler le vrai visage de ce régime despotique et sa politique d’agression à l’encontre du peuple sahraoui. 

    De nos envoyés spéciaux à Tindouf M. Boukebcha et M. Rabie
    Depuis le début, les médias sahraouis ont toujours accompagné leur peuple dans les différentes étapes qui ont marqué sa longue lutte pour la liberté et l’indépendance. En dépit des conditions difficiles, de l’exil et du manque de moyens, ils ont toujours cherché à s’adapter aux exigences et aux circonstances dictées par les données de chaque étape. En somme, ils auront contribué à orienter et à mobiliser les forces vives, fait face à la guerre psychologique menée par l’occupant marocain, en dénonçant ses pratiques ainsi que les mensonges et la propagande véhiculés par les médias du régime marocain. Parce que toute cause juste, particulièrement une cause de la dimension de celle du peuple sahraoui, a toujours besoin d’être portée et défendue par la parole ou la prise de position, l’information militante reste le meilleur outil pour la porter et la défendre à travers une parole sincère et des positions claires. aussi, et partant du fait que la vérité ne saurait être occultée, l’information sahraouie militante met l’accent sur les questions de fond de la cause de leur patrie, convoquant l’histoire du peuple, sa résistance héroïque ainsi que sa légitimité juridique reconnue par l’ensemble des organisations internationales et onusienne. Elle mène ainsi une véritable bataille médiatique pour rétablir la vérité à force d’arguments et de preuves tangibles et pour faire échec aux assertions et autres allégations distillées par la machine propagandiste marocaine qui alimentent certains médias occidentaux en fausses informations et rumeurs pour occulter la réalité de l’occupation marocaine au Sahara occidental, faite de violations des droits de l’homme et des persécutions et crimes commis à l’encontre du peuple sahraoui dont le calvaire se poursuit. 
    Après avoir été ignorées par l’opinion publique du fait de la chape de plomb imposée aux médias, les violations commises par le Makhzen dans les territoires sahraouis ont fini par être révélées au grand jour grâce à l’action des médias sahraouis qui ont réussi à briser l’embargo imposé aux territoires sahraouis occupés, à faire connaître la juste cause du peuple sahraoui, à gagner la sympathie et le soutien de l’opinion publique internationale, à dénoncer les violations marocaines des droits de l’homme dans les zones occupées et la spoliation illégale de ses richesses et ressources naturelles et à faire échec aux allégations de l’occupant, diffusées quotidiennement pour discréditer la lutte du peuple sahraoui. 
    Source d’information crédible 
    Les médias sahraouis ont pu, grâce à des preuves matérielles (son et image), faire face aux mensonges de l’occupant quant à la situation en territoires occupés et à fournir assez de données aux organisations, aux gouvernements, aux instituts d’études et à la presse internationale. Cette démarche allait mettre le Maroc dans l’embarras et dévoiler le vrai visage de ce régime despotique et sa politique d’agression à l’encontre du peuple sahraoui. Pour le journaliste de la télévision sahraouie, Abdati Labat Rachid, les médias sahraouis sont un cumul d’une longue et riche expérience qui leur a permis, grâce au contact avec les médias internationaux, d’améliorer leur performance et d’obtenir de bons résultats. Ils ont acquis la capacité de «dévoiler les mensonges et de faire que l’information présentée soit une source crédible pour tous les grands journaux, quotidiens et agences de presse, les organisations internationales d’envergure mais aussi certaines instances des Nations unies et ce, en dépit du manque de moyens et de certaines contraintes, particulièrement les empêchements de l’occupation marocaine». 
    Parmi les facteurs de succès des médias sahraouis, désormais au cœur de la bataille pour faire échec aux plans et violations de l’occupation marocaine et contrecarrer la férocité et la propagande des médias du Makhzen, il y a lieu de citer leur haute crédibilité, grâce à une information objective étudiée, loin de toute exagération, dramatisation ou aggravation des faits, s’appuyant sur la transmission des faits par l’image ou le son sans interférer directement sur l’événement. Ce qui leur a conféré davantage de confiance et a fait d’eux une source sûre et crédible pour les médias et les organisations internationaux défendant les droits de l’homme et des journalistes. 
    Faire face aux abus de l’occupant 
    Les médias sahraouis font face à divers dépassements des forces d’occupation marocaines. Dans les territoires occupés, les médias sahraouis s’acquittent de leurs missions à l’abri des regards de l’occupant car ne pouvant opérer à découvert en raison de la répression et des arrestations dont sont victimes leurs journalistes et professionnels de l’information. Ces derniers activent dans une totale clandestinité, notamment pour la prise d’images qui se fait, encore une fois, loin des regards des organes de renseignements marocains. Selon le directeur de la Télévision nationale sahraouie, M. Mohamed Salem Ahmed Laâbid «en dépit des harcèlements de l’occupant marocain, la présence des équipes journalistiques en territoires occupés est une nécessité vitale pour plusieurs considérations. Il est question de briser l’embargo médiatique et militaire imposé aux territoires occupés par l’occupant marocain pour empêcher l’entrée des journalistes étrangers, ainsi que de dénoncer les violations de l’occupant». 
    Dans ce contexte, les journalistes participant à la journée d’étude, organisée le 22 octobre 2020 à Tindouf, sur le thème «Le droit à l’expression des peuples en lutte pour l’indépendance : l’exemple du peuple sahraoui», ont unanimement reconnu que les contraintes auxquelles sont exposées les équipes de journalistes en territoires occupés du Sahara occidental sont une atteinte délibérée, organisée par le régime du Makhzen, pour faire taire la voix de la justice et l’empêcher de transmettre à l’opinion publique l’héroïsme et les acquis du peuple sahraoui et dévoiler, dans le détail, les crimes commis par ses troupes. Ils soulignent que ces tentatives de faire taire l’information nationale crédible, en la prenant pour cible, est une autre preuve qui témoigne du rôle de cette dernière et de sa présence au cœur de la vraie tranchée, celle qui mène à la libération. Les journalistes sahraouis savent qu’ils sont ciblés d’une manière ou d’une autre, mais sont cependant bien déterminés à faire prévaloir la vérité, quel qu’en soit le prix à payer. 
    Nouveaux médias sur le front de la résistance 
    Les poursuites et atteintes flagrantes et interminables dont sont victimes les médias traditionnels ainsi que l’embargo médiatique continu imposé par les autorités d’occupation à l’encontre des médias sahraouis en particulier, et internationaux en général, ont poussé les journalistes sahraouis à recourir à des moyens alternatifs et populaires qu’offrent les nouveaux médias, pour couvrir les évènements se déroulant dans les territoires occupés du Sahara occidental. Les médias sahraouis militants ont pu, grâce à cette stratégie, gagner la bataille de l’image et du son et déjouer le système d’information de l’occupant, fondé sur la falsification, la désinformation et la manipulation des faits, ainsi que sur la propagande tendancieuse concernant le combat sur le terrain et sur le plan politique. 
    Ces moyens alternatifs consistent en l’exploitation et l’utilisation des nouvelles techniques sur les réseaux sociaux et les nouveaux médias pour faire face à la propagande marocaine, répondre à ses mensonges avec des arguments et des preuves et contourner le black-out médiatique imposé à la cause nationale. C’est ce qui a été confirmé par le ministre sahraoui de l’Information, porte-parole du gouvernement, qui a déclaré : «Aujourd’hui, les médias traditionnels, comme la radio, la télévision, les agences de presse, le journal ne sont plus les supports les plus influents. Dans un monde où les technologies de la communication et l’avènement de l’internet, des satellites et des smartphones font rage, les réseaux sociaux se sont imposés comme un des outils d’information pour le Sahara occidental en lutte». Lors de la journée d’étude organisée citée précédemment, les membres du réseau national des journalistes algériens solidaires de la lutte du peuple sahraoui n’ont pas manqué de souligner la nécessité pour chaque citoyen sahraoui, notamment en territoires occupés, d’exploiter les réseaux sociaux et les nouveaux médias dans le but de contrecarrer la propagande marocaine tendancieuse, riposter à ses mensonges avec des arguments et des preuves et faire face au black-out imposé à cette juste cause. a ce propos, la journaliste Hiba Daoudi, membre du réseau, affirme que «l’exploitation de l’espace bleu s’impose comme une nécessité vitale pour faire face à l’armée cybernétique marocaine et briser le black-out imposé à la cause sahraouie mais aussi lever le voile sur des faits occultés, notamment en territoires sahraouis occupés». 
    Face à l’agressivité de l’occupant marocain, les réseaux sociaux sahraouis militants ont pu dénoncer les pratiques répressives des différents organes de sécurité marocains contre les manifestants sahraouis pacifiques. Ils ont consigné ces dépassements comme une preuve irréfutable de la justesse du combat du peuple sahraoui, d’une part, et en démentant les allégations de l’occupant, sa propagande et les prétendues œuvres de développement dans ce territoire enclavé et fermé à la presse, aux associations des droits de l’homme et aux délégations parlementaires internationales, d’autre part. En dépit de leur récente expérience dans ce domaine, les Sahraouis ont pu, grâce à l’exploitation des plate-formes des réseaux sociaux comme outils de lutte, dénoncer l’occupation marocaine, faire connaître à l’opinion publique internationale leur juste cause et gagner davantage de sympathisants dans différentes parties du monde. 
    Si l’occupant marocain et ses affidés cherchent à détourner les regards de la cause sahraouie qui est une question de survie d’un peuple cherchant à se libérer du joug colonial, les médias sahraouis militants en territoires occupés sont guidés par la conviction ancrée en la justesse et la sacralité de la cause pour laquelle lutte tout un peuple, avec tous les moyens et méthodes intègres. L’histoire, la réalité des faits et le parcours des nations soumises à la domination et à la colonisation, indiquent que toutes les justifications des oppresseurs et la diversité des méthodes employées pour parvenir à leur fin n’empêcheront pas la justice de finir par triompher. Tôt ou tard, la lueur de la liberté rayonnera dans le ciel et sur la terre du peuple Sahraoui, mettant fin à la nuit coloniale car la liberté est sa destinée. Le peuple sahraoui s’autodéterminera en choisissant souverainement sa voie comme il vaincra l’occupation. 
    #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #WesternSahara
  • Sahara occidental : L’heure de la guerre a-t-elle sonné ?

    En agressant des civils sahraouis à Guerguerat, le Maroc a violé l’accord de cessez-le-feu. L’heure n’est plus à la condamnation de ces brutalités qui durent depuis de longues années, il est temps pour la communauté internationale et les Nations unies d’assumer leurs responsabilités car cette situation peut provoquer un «état de guerre» entre la République arabe sahraouie démocratique et le royaume du Maroc. 

    Le Polisario de retour à la lutte armée 
    Récit complet des manipulations d’une occupation 
    Suite à l’agression marocaine perpétrée dans les terres sahraouies dans la région de Guerguerat, le 13 novembre 2020, dans une transgression claire de l’accord de cessez-le-feu, à travers l’exécution d’une opération militaire contre des manifestants civils sahraouis pacifiques devant le passage illicite de Guerguerat, en violation flagrante des accords militaires signés avec les Nations unies. 
    Boulam B. (Trad. Hamam Ghania Sihem)
    La République arabe sahraouie démocratique (Rasd) a annoncé son retour à l’option de la lutte armée. Elle a souligné que l’ensemble du territoire du Sahara occidental est en situation de guerre ouverte et en état de légitime défense. 
    Afin de comprendre le contexte qui entoure la question sahraouie, débattue dans l’hémicycle des Nations unies comme faisant partie des territoires concernés par le droit à l’autodétermination, et revoir les preuves irréfutables qui confirment la tergiversation de l’occupant marocain et son refus de mettre en œuvre les décisions de la légitimité internationale, il faut revenir sur certains événements importants intervenus depuis le milieu des années 1980. Plus précisément en 1985, lorsque le Premier ministre marocain de l’époque, Mohamed Karim El-amrani, a annoncé au nom du roi Hassan II, devant l’assemblée générale des Nations unies, le 23 octobre 1985, que le Maroc avait accepté la tenue d’un référendum d’autodétermination au Sahara occidental et quels que soient les résultats obtenus, ils seront validés. 
    Tergiversation et tromperie 
    Ce que l’on peut considérer comme la première tergiversation franche et tromperie flagrante commise par l’occupant marocain, le discours prononcé à l’époque devant l’organe onusien qui n’a pas fait allusion à l’argumentaire ressassé depuis toujours pour légitimer l’occupation des terres sahraouies et qui repose sur de prétendus «droits historiques», réfutés par la Cour internationale de justice de La Haye qui a démontré explicitement l’absence de liens historiques entre les territoires marocains et le territoire du Sahara occidental. Par conséquent, le représentant du Maroc, dans une tentative de manipulation, avait reconnu devant la tribune des Nations unies, et indiqué clairement que la région du Sahara occidental est indépendante des terres marocaines. 
    Malgré cette position «nouvelle», en apparence, qui cache en réalité le sens même de la manipulation incessante, la guerre au Sahara occidental s’est poursuivie, en raison de différends sur la tenue du référendum, prévu pour le 6 septembre 1991. Le Front Polisario et le Maroc ont réussi à conclure un accord de cessez-lefeu et la tenue d’un référendum sur l’autodétermination, supervisé par la mission de l’ONU au Sahara occidental, la Minurso. Sur cette base, le cessez-le-feu a été décrété et la guerre avait pris fin. Le processus de préparation du référendum a été miné par plusieurs obstacles et méthodes de manipulation afin d’influencer les résultats du référendum de manière à servir la partie coloniale. Parmi ces méthodes, l’insertion de noms de citoyens marocains implantés en territoires sahraouis occupés dans les listes des personnes habilitées à participer au référendum. Un fait condamné de manière catégorique par la partie sahraouie. 
    Avec la mort du roi du Maroc, Hassan II, le 23 juillet 1999, le processus de préparation du référendum a été suspendu. En ce sens, la partie marocaine avait pour objectif d’imposer la politique du fait accompli. En avril 2007, une ancienne proposition est remise au goût du jour, représentée par ce qu’il est appelé une «autonomie élargie». Dans une autre tentative pour gagner plus de temps, soutenu par un espoir illusoire que les Sahraouis capituleront après avoir été totalement épuisés, omettant le fait que la question est liée à la détermination du sort d’un peuple sous occupation et que ce dernier n’est pas prêt d’abandonner sa quête quoi qu’il arrive, en aucune circonstance, qu’il s’agisse d’une once de leurs terres usurpées. 
    Dans un autre acte de transgression, pas le dernier d’ailleurs, l’occupation marocaine avait procédé à l’ouverture de trois points de passage à proximité de la zone démilitarisée de Guerguerat, en vertu de l’accord de cessez-le-feu signé en 1991, parrainé par les Nations unies. a noter que l’accord en question stipulait que la situation demeurerait telle quelle, en attendant l’organisation du référendum sur l’autodétermination. En effet, l’accord signé entre le roi Hassan II et les Sahraouis, en 1991, prévoyait que la situation resterait telle quelle sur le terrain jusqu’à la tenue du référendum d’autodétermination. 
    Sachant que l’occupation marocaine avait érigé au milieu des années 1980 un mur d’humiliation et de honte, séparant Guerguerat du reste des terres sahraouies occupées. Par conséquent, il était clair que les terres à l’intérieur du mur sont des terres sahraouies occupées, et ce, jusqu’à la tenue du référendum qui déterminera le statut du Sahara occidental et son avenir. Quant aux terres situées à l’extérieur du mur, elles sont considérées comme des terres autonomes administrées par le Front Polisario, avec la présence des forces de la Minurso sur la ligne de démarcation pour surveiller la mise en œuvre et le respect du cessez-le-feu. 
    En poursuivant sa quête expansionniste, l’armée marocaine avait pris d’assaut la région du Guerguerat, située du côté autonome du Sahara occidental, et a ouvert un passage pour rejoindre la Mauritanie à des fins commerciales. Face à cette dangereuse provocation, les Sahraouis ont procédé, dans le respect de leur droit de disposer de leurs terres libérées et conformément à l’accord de cessez-le-feu dans son volet militaire signé avec le Maroc, à la fermeture du passage. En réponse, l’occupant a procédé à la réouverture du passage en s’appuyant sur la force militaire, en violation flagrante de l’accord susmentionné. Ceci explique donc la décision légitime et rationnelle du Polisario, et derrière lui le peuple sahraoui, de reprendre la lutte armée et d’exercer son droit à l’autodétermination. 
    Communauté internationale… Revenir immédiatement au processus politique 
    Concernant les positions de la communauté internationale, la République d’afrique du Sud, qui préside actuellement l’Union africaine, a affirmé que la Rasd est une réalité internationale qui ne peut être occultée. En ce sens, dans une lettre aux membres du Conseil de sécurité de l’ONU, elle a expliqué que la Rasd est un Etat fondateur de l’Union africaine et membre à part entière de celle-ci. L’afrique du Sud a souligné que sa position sur la question du Sahara occidental était guidée par la position de l’Union africaine et des Nations unies, qui considèrent toujours la question du Sahara occidental comme une question de décolonisation. 
    En outre, l’afrique du Sud avait clairement indiqué que cette position émane du fait de son vécu et de son histoire avec le colonialisme et la discrimination raciale qui était pratiquée et institutionnalisée sur ses terres. Cette position de l’afrique du Sud trouve son écho dans les pays qui ont souffert du colonialisme et de l’occupation. 
    Aussi, il a été mentionné dans la lettre que «l’afrique du Sud soutient la Mission des Nations unies pour l’organisation d’un référendum au Sahara occidental, dont le mandat principal, tel que stipulé dans la résolution 690 (1991) du Conseil de sécurité et toutes les résolutions ultérieures, afin d’organiser un référendum libre et équitable sur l’autodétermination du peuple du Sahara occidental». 
    L’allemagne avait également demandé la nomination d’un envoyé personnel du secrétaire général de l’ONU au Sahara occidental. Sur ce point, la porte-parole du ministère allemand des affaires étrangères avait déclaré : «Nous avons constaté pendant le mandat de l’ancien président allemand Horst Köhler, en tant qu’envoyé personnel du secrétaire général de l’ONU au Sahara occidental, que des progrès positifs sont, sans aucun doute, possibles. C’est pour cela que nous œuvrons à rétablir ce poste dans les meilleurs délais.» L’Allemagne a appelé à la relance du processus politique qui devrait se dérouler sous l’égide de l’ONU. 
    Pour sa part, la Russie a affirmé que sa position émane du principe ferme sur le fait qu’:«une paix juste et durable ne peut être atteinte dans la région que par des moyens politiques établis sur des bases juridiques internationales reconnues, en particulier les résolutions du Conseil de sécurité et de l’Assemblée générale des Nations unies, et dans le cadre de procédures conformes aux principes et objectifs de la Charte des Nations unies.» 
    Le communiqué du ministère des affaires étrangères russe a traduit le soutien de la Russie à la reprise du processus de négociations entre le Maroc et le Polisario dès que possible et à l’activation des efforts visant à présenter un règlement, y compris la nomination d’un nouvel envoyé du secrétaire général des Nations unies au Sahara occidental afin d’assurer la sécurité et l’efficacité des travaux de la Minurso. a son tour, la Grande-Bretagne, en tant que membre du Conseil de sécurité et du Groupe des amis du Sahara occidental, s’est jointe à la vaste liste des pays ayant annoncé la nécessité de reprendre les négociations entre le Front Polisario et le Maroc afin de parvenir à une solution juste et finale, conforme aux principes et aux objectifs des Nations unies. 
    James Cleverley, ministre d’Etat britannique pour le Moyen-Orient et l’afrique du Nord et secrétaire adjoint britannique aux affaires étrangères chargé du MoyenOrient et de l’afrique du Nord, avait déclaré que son pays, tout en surveillant la situation à Guerguerat, au Sahara occidental, «exhorte à éviter une nouvelle escalade et à un retour immédiat au processus politique mené par les Nations unies, afin de parvenir à une solution politique finale en faveur du peuple du Sahara occidental». 
    Dénoncer la complicité de certains pays contre le peuple sahraoui 
    Outre les nombreuses positions d’organisations internationales de défense des droits de l’homme soutenant la lutte du peuple sahraoui pour recouvrer son droit légitime à l’autodétermination, le Groupe de soutien de Genève pour la protection et la promotion des droits de l’homme au Sahara occidental a dénoncé les pays qui soutenaient le Maroc «militairement, financièrement et politiquement, depuis 1975». Il les a appelés à «cesser immédiatement leur complicité dans les violations systématiques des droits de l’homme et des règles du droit international humanitaire, commises par le royaume du Maroc au Sahara occidental.» Il a également indiqué que «le soutien déclaré par la France et l’Espagne au Maroc et à sa politique coloniale au sein de l’Union européenne et des Nations unies porte atteinte de manière significative aux efforts de protection et de promotion des droits de l’homme dans le monde mais aussi, compromet le système du droit international et des relations amicales entre les pays, tels que définis dans la résolution 2625 (d-25) de l’assemblée générale des Nations unies». 
    La même association a également appelé la communauté internationale «à intervenir pour faire cesser immédiatement toute intervention militaire étrangère et mettre fin à toute forme d’occupation, à tous les actes d’oppression, de discrimination, d’exploitation et de mauvais traitement, en particulier les méthodes brutales et inhumaines commises par l’occupation marocaine à l’encontre du peuple sahraoui». 
    Aussi, ces organisations ont affirmé que les actions de ces pays ont, «en plus de leur impact qui a freiné durant plus de trente ans l’action de la Minurso, se référant à sa mission principale qu’est l’organisation d’un référendum libre pour l’autodétermination, constituent également un facteur de gaspillage arbitraire de l’argent des contribuables de tous les pays membres des Nations unies et un mépris du peuple sahraoui concernant ses droits fondamentaux.» 
    Le Groupe des droits de l’homme a appelé, entre autres, le secrétaire général de l’ONU à «prendre en charge personnellement la gestion de la situation afin de permettre à la Minurso, seule mission des Nations unies en terres sahraouies, dont le mandat principal est la mise en œuvre d’un droit fondamental des droits de l’homme et des peuples opprimés, d’organiser un référendum d’autodétermination pour le peuple sahraoui.» Pour rappel, le groupe de défense des droits de l’homme susmentionné considère que le Sahara occidental «est le seul territoire non encore indépendant qui soit encore sous occupation militaire illicite de la part du royaume du Maroc, puissance coloniale étrangère, et réclame à cet égard la nécessité de la pleine application des deux décisions susmentionnées.» 
    Enfin, à un moment où la machine diplomatique s’active dans divers pays de par le monde pour trouver une solution pacifique à la question sahraouie, et compte tenu de l’incapacité de l’ONU à s’acquitter pleinement de ses tâches fondamentales au Sahara occidental, à savoir protéger les droits de l’homme dans les territoires occupés, il convient de s’interroger sur ce qu’il adviendra de la situation dans un proche avenir en terres sahraouies. L’ambassadeur sahraoui en afrique du Sud a affirmé qu’aucune solution ne se fera en dehors de la volonté du peuple sahraoui pour la liberté et l’indépendance, «tant que la guerre continue et que l’armée sahraouie lance des attaques nuit et jour contre les positions des forces de l’occupation marocaine». Il a ajouté : «La République sahraouie ne participera à aucun processus politique qui ne respecte pas le droit sacré et reconnu sur la scène internationale de son peuple à l’indépendance et à la liberté. C’est le minimum que toute nouvelle initiative politique doit offrir dans le cadre de la liberté et de l’indépendance du Sahara occidental».
    #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #WesternSahara
  • Sahara Occidental : L’UA se saisit de la question sahraouie

    Nouvelle victoire politique des sahraouis. A l’issue du sommet de l’Union africaine dimanche sur le thème faire taire les armes en Afrique, la question de la décolonisation du Sahara occidental est revenue à l’agenda du Conseil de paix et sécurité de l’UA en vertu d’une décision entérinée par les membres de l’Union africaine.

    Le projet de décision, présenté par le Premier ministre du Lesotho donne une visibilité à la question sahraouie en l’inscrivant à nouveau à l’agenda du CPS de l’UA, après moult tentatives de Rabat visant à écarter cet organe décisionnel de l’organisation africaine du processus de règlement du conflit au Sahara Occidental.
    La décision minimise le rôle de la Troïka africaine créée en 2018 à Nouakchott et redonne au CPS son mandat naturel pour débattre de la question du Sahara occidental comme toute autre question de paix et la sécurité en Afrique.
    La décision ” demande au Conseil paix et sécurité de l’UA conformément aux dispositions pertinentes de son protocole d’engager les deux parties, qui sont tous les deux membres de l’Union africaine de remédier à la situation (sur le terrain) en vue de préparer les conditions pour un nouveau cessez-le-feu et de parvenir à une solution durable au conflit qui prévoit l’autodétermination au Sahara Occidental”.
    La décision a été examinée sous le chapitre mettre fin aux dernières poches du colonialisme au même titre que les questions de l’archipel des Chagaos de Maurice, des iles glorieuses de Madagascar et l’ile comorienne Mayotte.
    Durant ce Sommet, le président sud-africain Cyril Ramaphosa et le Commissaire à la paix et la sécurité de l’UA, Smail Chergui, ont tour à tour recadré le ministre délégué marocain, Mohcine Jazouli, qui a prétendu que la question du Sahara Occidental ne peut être soulevé au sommet du Chefs d’Etat et de Gouvernement.
    Le commissaire Chergui a rappelé à l’adresse du chef de la délégation marocaine que ” conformément aux dispositions du protocole du CPS, la Commission est mandatée de soulever toutes les questions et conflits sur le continent, à moins que le Sahara Occidental ne fasse pas partie de l’Afrique “. Dans sa réplique, le chef du CPS a souligné que “la question du Sahara Occidental constituait un cas illustratif de faire taire les armes en Afrique vu la violation du cessez-le-feu par le Maroc et la tuerie des civiles qui s’en est suivie”.
    Chergui a ajouté qu’ il était “de sa responsabilité, en tant élu par la Conférence des Chefs d’Etat en charge de la paix et de la sécurité, de rapporter toute menace a la paix à l’attention du Sommet”.
    L’intervention de M. Chergui a été entérinée par le président Ramaphosa, président en exercice de l’UA.
    Le Maroc a fait piètre figure à ce sommet, après sa tentative répétée mais veine de vouloir dessaisir l’Afrique du dossier au profit Conseil de sécurité de l’ONU. Ses soutiens habituels au sein de l’UA étant dans leur majorité sous sanction pour non payement de leurs contributions.
    Source : Le Jeune indépendant, 8 déc 2020
    #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #WesternSahara