Category: Uncategorized

  • أخبار الصحراء الغربية في الصحافة الموريتانية لنهار اليوم 18 نوفمبر 2020

    وكالة أنباء الأخبار :

    الأمم المتحدة تعلن عن تجدد تبادل إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو

    الأخبار (نواكشوط) – أعلنت الأمم المتحدة عن تجدد تبادل إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو ليل الاثنين الثلاثاء، دون أن تعلن عن سقوط أي قتلى.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة سيتفان دوجاريك إن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية التي تتولى حفظ السلام “تتلقى تقارير عن إطلاق نار ليلا في مواقع عدة”.

    وأضاف المسؤول الأممي “نحض الفرقاء على اتخاذ كل الخطوات اللازمة لسحب فتيل التوتر”.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش أجرى محادثة مع العاهل المغربي محمد السادس ومع بقية الفرقاء.

    وجدد العاهل المغربي التأكيد على “تشبّث المغرب الراسخ بوقف إطلاق النار”، مضيفا أنه “وبالحزم ذاته، تظل المملكة عازمة تمام العزم على الرد، بأكبر قدر من الصرامة، وفي إطار الدفاع الشرعي، على أي تهديد لأمنها وطمأنينة مواطنيها”.

    من جانبها أعلنت البوليساريو في بيان أن قواتها واصلت الثلاثاء “ضرباتها على مخابئ العدو، مخلفة أضرارا بشرية ومادية”.

    Rim Afrique :

    الرئيس الصحراوي: الموقف الدولي متذبذب تجاه عدوان المغرب

    أكد رئيس الجمهورية الصحراوية، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، الثلاثاء أن الكفاح سيتواصل حتى استرجاع حق شعبنا ، مشيرا الى أن الشعب الصحراوي اختار أسلوب الكفاح المسلح لتحقيق ذلك، مشددا أن هذه المرة لن تكون بطرق سلمية كما كان عليه الوضع سابقا.

    وندد غالي في تصريح للصحافة الوطنية والدولية خلال زياة تفقدية لمدرسة الشهيد عمي العسكرية التي استقبلت أعدادا كبيرة من الشباب المتطوع للإنخراط في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي بخرق النظام المغربي لاتفاق السلام الموقع بين الطرفين تحت رعاية الامم المتحدة ، مشيرا الى أن الموقف الاممي متذبذب وكان عليه ان يدين تصرف المغرب.

    من جهة أخرى، أشاد رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريوبالاستجابة القوية والشاملة للشعب الصحراوي والاستعداد المنقطع النظير لابناء الوطن اينما تواجدوا لخوض الكفاح والاستعداد للتضحية من اجل تحرير الوطن.

    Zouérate Media :

    رأيي الخاص في طماطم الكركرات

    نشر مدير تحرير الموقع السيد سيد أحمد ولد بوبكر سيره في صفحته الخاصة على موقع افيس بوك التدوينة التالية ردا على التجاذبات التي شهدها رواد صفحات التواصل الإجتماعي حول فتح معبر الكركرات مؤخرا.

    التدوينة

    من يرى في معبر الكركرات طريقا أوحد لتصدير الطماطم إلى موريتانيا، فهو واهم، فالمعبر البري أصبح طريقا دولية تعتمد عليها إفريقيا وأوروبا في الإستيراد والتصدير، لأن تكاليف النقل برا أرخص من تكاليفه بحرا وجوا.

    لذلك تأثرت مئات الشركات الإفريقية والأوربية سلبا من إغلاق المعبر، بعدما كان الشريان المفضل الذي تعتمد عليه في الحركة التجارية في الإتجاهين، وهو ما يفسر معارضة أغلبية الدول لإغلاقه.

    فعلى سبيل المثال لا الحصر، تأثرت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، سنيم SNIM، والشركة الموريتانية للكهرباء SOMELEC ، والشركة الوطنية للمياء SNDE، من إغلاق المعبر الذي كانت تعتمد عليه في استيراد قطع الغيار من أوروبا ، وغيرها كثير.

    لذلك، مهلا: فالقضية ليست قضية طماطم كما يتخيلها البعض !!

    SadaRIM :


    الصحراويون يستعرضون عملياتهم ضد الجيش المغربي

    قالت وزارة الدفاع الصحراوية إن قواتها العسكرية وجهت قصفا ضد ثلاثة أهداف اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020، مشيرة إلى أن هذا القصف خلف أضرارا بشرية ومادية.

    ووفق البلاغ العسكري رقم 5 لوزارة الدفاع الصحراوية فقد تم تنفيذ العمليات التالية اليوم الثلاثاء:

    ـ قصف نقطة الإنذار 51 من الفيلق 29 من قطاع أمقالا على الساعة 06:40 صباحا.

    ـ قصف مركز على القاعدة 19 من قطاع المحبس من 09:40 إلى 10:07.

    ـ قصف القاعدة 08 من الفيلق 70 من قطاع حوزة من الساعة 13:00 إلى 13:15 بفدرة العش.

    Raqub.info :

    الهابا: نطلب من الاعلاميين توخي الحذر وعدم التهويل بخصوص ما يجري بالكركرات

    دعت” الهابا” تدعو وسائل الاعلام الى الالتزام بالمهنية في نقل اخبار مايجري على الحدود ومتابعة للتطورات الأمنية الحاصلة بحدود بلادنا ووعيا بالدور الذي يمكن أن يطلع به الإعلام في هذا السياق و سعيا لتأمين حق المواطن في إعلام مهني متعدد واستحضارا للمسؤوليات الاجتماعية لوسائل الإعلام سيما في سياق إعلام الأزمات :

    – تدعو السلطة العليا جميع وسائل الإعلام الوطنية والمراسلين الدوليين المعتمدين ببلادنا والمهتمين بالتغطيات الحديثة إلى الحرص على تأمين الأخبار بمهنية ومواكبة هذه المستجدات بموضوعية والنأي عن كل ما من شأنه إضفاء الإثارة والتهويل و الاستقطابية علي هذه المعالجات الإخبارية ؛

    – تهيب السلطة العليا بوسائل الإعلام الموريتانية أن تتقيد بأعلى درجات اليقظة والمهنية والاستقلالية وتملك الوعي بالمخاطر المهنية المترتبة علي غياب الوعي بمتطلبات إعلام الأزمات وتدعوها للابتعاد عن المعالجات المثيرة للأحداث أو التي تفتقد الموضوعية أو التوازن ولا تستحضر المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام في أوقات الأزمات أو التي تعمق الاصطفاف والاستقطاب ؛

    – تؤكد السلطة العليا على ضرورة تأمين الإعلاميين لتغطية الأزمة بما تعنيه من إخبار ومواكبة وعلى استحضار المسؤولية الاجتماعية المطلوبة في هذه التغطيات بما تفترضه من إشاعة قيم التهدئة و تشجيع منطق الحوار خدمة لأمن بلدنا ومنطقتنا ؛

    – توصي السلطة جميع المدونين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المهتمين بمواكبة هذه الأحداث بالمساهمة في الاضطلاع بالمواكبة الإعلامية والعمل على إشاعة روح التهدئة والابتعاد عن التهويل والإثارة.







  • Diario as Beiras : Au Sahara Occidental comme au Timor

    Le silence de la diplomatie et de la société portugaise dans son ensemble face à l’occupation coloniale du Sahara occidental est indigne. Il y a trente ans, nous aimions le pays dans lequel nous sommes allés parce que nous nous sommes mobilisés collectivement pour faire pression sur le monde – à commencer par le Palácio das Necessidades – afin que, au Timor, le droit de tous les peuples à l’autodétermination soit respecté. La résistance des conformistes et des cyniques réalistes n’a pas résisté à cette impulsion gigantesque et, des rues de tout le pays à la salle du Conseil de sécurité des Nations Unies, s’est formée une dynamique de solidarité et d’exigence, véritablement responsable du respect. du droit international en faveur du peuple timorais.

    Le Sahara occidental est juste à côté. Et c’est l’un des derniers territoires colonisés au monde, dont le peuple attend depuis trop longtemps que son droit à l’autodétermination soit respecté. La Cour internationale de justice a jugé que c’était la terre des Sahraouis et le Conseil de sécurité a établi qu’un référendum doit être organisé pour que le peuple dise s’il veut ou non être un État indépendant. C’était comme ça au Timor et c’était l’accomplissement de cela que nous avons demandé. Mais dans les rues et dans la diplomatie portugaise, il y a un silence indifférent et donc complice de l’occupation du territoire. 
    Pas même l’excuse européenne ne fera l’affaire cette fois. La Cour de justice de l’Union européenne a jugé que l’Union ne pouvait pas conclure avec le Maroc des accords de pêche ou d’agriculture qui s’appliquent au territoire du Sahara, car le Maroc l’occupe illégalement. C’était également le cas du Timor, lorsque l’Australie a signé un accord avec l’Indonésie sur les réserves de pétrole et de gaz naturel dans la mer de Timor et que le Portugal l’a dénoncé devant les tribunaux pour violation du droit à l’autodétermination maubere.
    Ce n’est pas à cause du manque d’action résiliente des Sahraouis que ce silence social et diplomatique persiste. Les protestations, les rassemblements, les interventions culturelles, les dénonciations de la situation des jeunes, le chômage, la violation systématique des droits de l’homme les plus élémentaires, les appels à la libération des prisonniers politiques, se sont répétés à maintes reprises, malgré l’oppression et la violence des occupants. Rien de tout cela n’a brisé l’inaction de ceux qui étaient si militants pour le même droit pour les Timorais. Il n’ya pas non plus de preuve que l’occupant a toujours boycotté, avec une volonté absolue, la tenue du référendum, ridiculisant la communauté internationale et l’Organisation des Nations Unies, ne provoquant pas l’indignation de ceux qui se sont indignés à juste titre contre l’occupation du Timor.
    En ces jours, le territoire du Sahara occidental est à nouveau en feu et en fer. L’accord de paix de 1991 a été violé par les occupants et les affrontements militaires sont de retour. Le test de la cohérence d’un pays et de son gouvernement décents pour les Timorais est désormais plus exigeant qu’auparavant. Ce silence est une honte.
    Diario as Beiras, 17 nov 2020
    Tags : #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #ONU #MINURSO
  • The counterrevolution gains momentum in Tunisia: The rise of Abir Moussi

    Her speeches are provocative, slanderous, if not outright defamatory. Abir Moussi, a former official in the Zine el-Abidine Ben Ali dictatorship and now an opposition leader in parliament, is making headlines in Tunisia on almost a daily…

    Read more from the source : POMED

     

     

     

     

    Tags : Tunisia, Counterrevolution, Abir Moussi,

  • بعض المقالات عن الصحراء الغربية في الصحافة المعربة

    Alhurra.com: 

    تجدد إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو في الصحراء الغربية

    تجدّد ليلا إطلاق النار المتبادل بين المغرب وجبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، وفق الأمم المتحدة التي لم تعلن سقوط أي قتلى.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، سيتفان دوجاريك، إن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية التي تتولى حفظ السلام “تتلقى تقارير عن إطلاق نار ليلا في مواقع عدة”.

    وتابع “نحضّ الفرقاء على اتّخاذ كل الخطوات اللازمة لسحب فتيل التوتر”.

    وقال دوجاريك إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، أجرى محادثة مع العاهل المغربي، محمد السادس، ومع بقية الفرقاء.

    والاثنين، جدد العاهل المغربي التأكيد على “تشبث المغرب الراسخ بوقف إطلاق النار”، لكنه أضاف “وبالحزم ذاته، تظل المملكة عازمة تمام العزم على الرد، بأكبر قدر من الصرامة، وفي إطار الدفاع الشرعي، على أي تهديد لأمنها وطمأنينة مواطنيها”، بحسب ما أفاد بيان للديوان الملكي.

    واندلعت الأزمة بعدما أطلق المغرب عملية عسكرية لإعادة فتح معبر الكركرات الحدودي في المنطقة العازلة باتجاه موريتانيا. وذلك بعد “عرقلة” المرور منه من طرف أعضاء في بوليساريو لثلاثة أسابيع، بحسب الرباط.

    في المقابل، تعتبر جبهة بوليساريو أن العملية التي قام بها المغرب قد “أنهت” اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 1991 برعاية الأمم المتحدة بعد نزاع مسلح استمر منذ 1975، مؤكدة الاثنين، “مواصلة” الهجمات على مواقع الجيش المغربي.

    Algérie Maintenant:

    المجتمع المدني بتندوف ينظم وقفة تضامنية مع الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي

    قام المجتمع المدني بتندوف مساء امس الثلاثاء وقفة تضامنية مع كفاح الشعب الصحراوي الذي يخوضه ضد الاحتلال المغربي على خلفية ما يجري بمنطقة الكركرات بأقصى جنوب الصحراء الغربية حسبما لوحظ.

    وقد تجمهر مئات المواطنين من فعاليات المجتمع المدني من مختلف الشرائح من نساء وشباب و ممثلي جمعيات وأكاديميات شبانية بوسط مدينة تندوف حاملين الأعلام الجزائرية و الصحراوية ومرددين هتافات وشعارات تضامنية مع نضال الشعب الصحراوي الذي قرر العودة للسلاح بعد فشل كل المحاولات لإنهاء النزاع في آخر مستعمرة في إفريقيا.

    وعبر عدد من المشاركين في هذه الوقفة التضامنية عن”تضامنهم المطلق مع كفاح الشعب الصحراوي” معتبرين العودة للسلاح هو ”الحل الوحيد لنيل الحرية و الاستقلال”.

    كما جددوا بالمناسبة تضامنهم مع كل القضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية مطالبين في ذات الوقت المجتمع الدولي ب”التدخل لإيجاد حل عاجل يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير و الاستقلال”.

    News.tn :

    الصحراء الغربية: من هم جبهة البوليساريو وماذا يريدون؟

    ولد السالمي جيلاني عام 1991 ، وهو العام الذي وافق فيه المغرب على وقف إطلاق النار مع متمردي جبهة البوليساريو بعد ما يقرب من عقدين من الحرب في الصحراء الغربية.

    على الرغم من السلام ، نشأ جيلاني في المنفى. قضى طفولته في مخيمات اللاجئين في الأراضي التي تسيطر عليها البوليساريو بالقرب من الحدود الجزائرية وفي إسبانيا.



    الآن ، مع استعداد المتمردين والجيش المغربي لاستئناف الصراع ، يقول جيلاني إن الوقت قد حان للعودة إلى الوطن والقتال.

    وقال ليورونيوز: “الحرب تعني الألم والموت – إنها تعني أشياء كثيرة مؤلمة. لكننا نعتقد أن 30 عامًا أكثر من كافية. لقد استنفدنا الوسائل السلمية”.

    في 13 نوفمبر / تشرين الثاني ، دخل جنود مغاربة المنطقة العازلة للأمم المتحدة بالقرب من الكركرات التي تفصل أراضي الصحراء الغربية التي تسيطر عليها الرباط عن “المنطقة المحررة” التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو ، في انتهاك لوقف إطلاق النار عام 1991.

    رداً على ذلك ، أعلنت جبهة البوليساريو “حالة الحرب” وحذرت من أن آلاف المتطوعين في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (SADR) على استعداد للقتال. في الأيام التي تلت ذلك ، تلقت الأمم المتحدة – التي حثت كل من الرباط والجبهة الشعبية على احترام وقف إطلاق النار – تقارير عن عدة “حوادث إطلاق نار” قام بها أي من الجانبين ، حسبما قال متحدث باسم يورونيوز.

    توصف الصحراء الغربية بأنها آخر مستعمرة في إفريقيا ، حيث يحتل المغرب ثلثي أراضيها منذ عام 1975. ويعتبر المغرب مساحات شاسعة من المستعمرة الإسبانية السابقة منطقة ذات سيادة ، بما في ذلك شمال غربه الغني بالفوسفات. كجزء من اتفاق السلام لعام 1991 ، وافق المغرب على إجراء استفتاء على الاستقلال ، وهو ما فشل حتى الآن في القيام به.

    احتياطيات الفوسفات
    إنه تصويت على الرغم من هجرة عشرات الآلاف من المغاربة منذ السبعينيات ، فمن شبه المؤكد أن الرباط ستخسره. ويدعم احتلالها عدد من حلفائها العرب البارزين ، بما في ذلك السعودية والأردن. قال جاكوب موندي ، الأستاذ المشارك في دراسات السلام والصراع بجامعة كولجيت ، إن الأمر لا يتعلق أيضًا باحتياطيات الفوسفات القيمة.

    منذ حصول المغرب على استقلاله في عام 1956 ، كانت هناك رواية مفادها أن البلاد قد نهبتها فرنسا وإسبانيا من الأراضي التي كانت ستشكل المغرب الكبير ، بما في ذلك الصحراء الغربية وأجزاء من موريتانيا ومالي والجزائر ، وكذلك المستعمرات الفرنسية . في عام 1963 ، غزا المغرب الجزائر بسبب قضية حدودية وتعرض لهزيمة مذلة

    عندما غزت الصحراء الغربية عام 1975 ، واجهت الحكومة المغربية تحديًا خطيرًا من اليسار السياسي المدعوم بنجاحات هواري بومدين في الجزائر ومعمر القذافي في ليبيا وجمال عبد الناصر في مصر. توفي ناصر في عام 1970 ، لكن اشتراكيته الأفريقية استمرت في إلهام الحركات المناهضة للملكية في جميع أنحاء إفريقيا والعالم بأسره.

    لذلك عندما أعلنت إسبانيا أنها ستجري استفتاء على استقلال الصحراء الغربية – التي كانت تسمى آنذاك الصحراء الإسبانية – في عام 1975 ، تصرف ملك المغرب الحسن الثاني. من خلال “استعادة” الصحراء الغربية ، تمكن الملك من اكتساب الزخم ودرء المعارضة من الداخل. وقال موندي إن استعادة الصحراء الغربية حتى يومنا هذا هو حجر الزاوية في شرعية الرباط.

    “إنها مادة عن العقيدة الوطنية ويتعلمها الأطفال المغاربة منذ اليوم الأول. […]. أنا شخصيا أشك في أن العديد من المغاربة سيرون نهاية النظام الملكي قبل أن يتخلوا عن الصحراء الغربية.

    لكن الحرب ضد البوليساريو كانت مكلفة ، لأسباب ليس أقلها عسكرة “الساتر الترابي” الذي يبلغ طوله 2700 كيلومتر – أو الجدار المحصن – الذي أقامه المغرب على جانبه من المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة. حتى منذ عام 1991 ، تسبب الصراع مع البوليساريو في تعطيل التجارة ب شكل خطير ، حيث قام المحتجون في المنطقة المحررة بإغلاق الطرق التي تربط المغرب بموريتانيا.

    كركرات
    كانت إحدى هذه الاحتجاجات التي تسببت في الحادث الأخير بالقرب من الكركرات ، حيث منع المتظاهرون الصحراويون في 20 أكتوبر / تشرين الأول الشاحنات من القيادة من المغرب إلى الصحراء الغربية وما بعدها إلى موريتانيا. رداً على ذلك ، هدد المغرب بإخراج المتظاهرين بالقوة ، وهو بالضبط ما فعلته في 13 نوفمبر / تشرين الثاني.

    لكن بالنسبة لجبهة البوليساريو ، لم يعد الخلاف يتعلق بالاحتجاجات ، بل يتعلق بالانسحاب المغربي الكامل من الصحراء الغربية. وقال محمد سالم ولد السالك ممثل البوليساريو لوكالة فرانس برس ان “نهاية الحرب مرتبطة الان بانهاء الاحتلال غير الشرعي”.

    قال جيلاني ، المنفى ، إنه لا سبيل للعودة الآن إلا للصراع الشامل: “لقد كنا مستعدين لذلك منذ أكثر من 30 عامًا […]. لم نخفض حذرنا أبدًا.

    وقال إن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يدرك أن جبهة البوليساريو كانت على أتم استعداد للعودة إلى الكفاح المسلح ، وأن الحادث الأخير في كركرات كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

    يلقي جيلاني باللوم على الأمم المتحدة في حقيقة أن الصحراء الغربية كانت لمدة 30 عامًا صراعًا مجمّدًا ، حيث وعد الشعب الصحراوي بإجراء استفتاء من قبل المغرب لم يأتِ أبدًا. وقال “30 عاما طويلة بما يكفي لوضع صناديق الاقتراع”.

    Echaab.dz

    إبراهيم غالي: النظام المغربي متعجرف وعليه أن يدفع الثمن

    قال الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي اليوم الثلاثاء في تصريحات إعلامية له حول تطورات أزمة الكركرات أن النظام المغربي نظام متعجرف وعليه ان يدفع الثمن في إشاره لخرقه إتفاق وقف إطلاق النار وإعتدائه على مواطنين مدنيين عزل بمعبر الكركرات.
    وأكد غالي ان مقاومة الشعب الصحراوي ستكون باللغة التي يفهمها الإحتلال المغربي، حيث أكد ان بلاد وشعبه في حالة حرب وهم ماضون فيها حتى النصر.

    وشدد غالي على ان المغرب هو من اعلن الحرب بخرقه لإتفاق السلام، وإعتدائه على المدنيين العزل الصحراويين، وأكد ان بلاده لم تكن ترغب في إراقة الدماء لكن النظام المغربي المحتل والتوسعي فرض علينا ذلك.

    وفي ذات السياق أثنى الرئيس إبراهيم غالي على الموقف الجزائري حيث أكد أن الجزائر كانت دائما حاضرة بجانب الشعب الصحراوي.

    كما وصف الرئيس الصحراوي الموقف الأممي بالمتذبذب وطالب المجتمع الدولي بالتحرك، في ظل السياسات المغربية التوسعية وعدم إنصياعه للشرعية الدولية ومنح الشعب الصحراوي حقه الطبيعي في تقرير مصيره.


  • Le bourbier du Makhzen au Sahara Occidental

    L’odieuse incursion des forces armées royales (FAR) dans le territoire sahraoui au niveau de la zone tampon d’El Guerguerat, au-delà de son caractère insidieux, a le mérite de démasquer un peu plus la politique du Makhzen. Il s’agit bien en effet de violer de manière unilatérale l’accord du cesser- le- feu signé en septembre 1991, au nez et à la barbe de ce qu’il convient d’appeler «la communauté internationale» et son machin, l’ONU. C’est un cas de flagrant délit qui devrait logiquement susciter une réaction ferme et énergique du Conseil de sécurité. Mais on a bien compris, il ne s’agit pas de l’Iran, de la Russie ou de la Corée du Nord. 

    Le royaume du Maroc, c’est le poulain des grandes puissances. Et son roi, M6 est aussi le chouchou pour ne pas dire plus, des dirigeants qui prétendent respecter la légalité internationale. Le Maroc bénéficie presque de la même protection des Américains et des européens que l’entité sioniste. Il peut violer comme il veut les accords internationaux, et même éconduire la Minurso sans aucun risque. En plus de ce laxisme onusien, le roi et sa cour dispose d’un chéquier ouvert auprès des Emirats de la haine pour mener son sale boulot au Sahara Occidental occupé. Mais pas que. 
    Il faut bien comprendre que la cible intermédiaire de cette action armée de la soldatesque de M6 c’est l’Algérie. Une Algérie qui reste plus que jamais attaché à son soutien de principe des droits des peuples à l’autodétermination. Et ce principe immuable du reste conforme aux résolutions pertinentes du Conseil de sécurité, donne des allergies au royaume expansionniste de Mohamed VI. C’est pourquoi il s’appuie sur les financiers des mouvements de déstabilisation que sont les émirats arabes unis qui servent de «zapette» entre les mains d’Israël et des États Unis. Fallait-il s’étonner de voir cet émirat de la haine ouvrir un consulat dans les territoires occupés du Sahara Occidental, il y‘a quelques jours? Évidemment non. A vrai dire, c’est un marché qui venait être conclu ce jour-là. 
    En contrepartie de cette symbolique installation diplomatique d’un émirat de 300.000 habitants, le faux «Commandeur des croyants» s’était engagé à donner un cachet officiel et public aux relations avec Israël en rejoignant avant la fin de l’année, la meute des normalisateurs arabes avec Israël. Il est aisé de deviner que l’attachement de l’Algérie à sa position de principe sur la Palestine et le Sahara Occidental horripile Israël et tous ses alliés arabes. Le royaume de M6 n’aurait donc jamais osé opérer son passage en force à El Guerguerat sans l’assurance de ses sponsors. Mais à quelque chose malheur est bon. Et à son corps défendant, le Maroc a donné un beau cadeau aux Sahraouis qui voient leur cause complètement oubliée, revenir au-devant de la scène et tapisser les grands journaux du monde. Un sacré coup de pub font ils n’auraient jamais rêvé en ces temps d’incertitudes. 
    Last but not least, la direction de la RASD et son bras militaire le front Polisario, qui ont scrupuleusement respecté les termes du cessez- le- feu malgré la répression féroce et les attentes aux droits de l’homme dans les territoires occupés, se voient aujourd’hui offrir la chance de ne plus tenir compte de cet accord, violé par le Maroc. La reprise des armes n’étant désormais plus une violation d’un cessez-le- feu mais une riposte à une agression caractérisée. Ceci est déjà une belle victoire diplomatique en attendant de «corriger» les agresseurs.
    Imane B.
    Source : L’Est Républicain, 18 nov 2020
    Tags : #SaharaOccidental, #Polisario #Maroc #Algérie
  • Il Fatto quotidiano : Sahara occidental, la guerre revient 45 ans après la paix sans justice

    par Gabriele Gelmini

    À la veille du 45e anniversaire de l’Accord tripartite de Madrid et 29 depuis le dernier « cessez-le-feu », la guerre recommence, apparemment en ce moment: le Maroc et le Front Polisario, le mouvement d’inspiration socialiste qui lutte pour Indépendance sahraouie, ils sont à nouveau aux prises avec la gestion du territoire du Sahara occidental, une ancienne colonie espagnole au statut international encore incertain. Espérant ne pas assister à une aggravation du scénario dans les prochaines heures, ce choc n’est que la dernière page d’un conflit qui se poursuit depuis l’ère de la décolonisation, le 14 novembre 1975.
    Quand j’entends parler de l’Afrique et des colonies, je ne sais pas pour vous, mais je pense automatiquement à ceci: une couverture étalée sur les régions disputées. Un coup de pinceau uniforme qui étouffe les intérêts légitimes de ceux qui n’ont que la voix pour s’exprimer. Ici, à côté des histoires et des grandes batailles qui atteignent nos oreilles occidentales, il y a celle – passée sous silence, mais pas pour ce mineur – d’un peuple qui revendique ses droits depuis près de cinquante ans, sans solution.
    Le 14 novembre 1975, l’Espagne de Franco – décédée six jours plus tard – décide d’abandonner à son sort sa colonie africaine, le Sahara occidental, cette portion de terre au sud-ouest du Maroc toujours délimitée par bordures pointillées. Derrière la pression de l’ONU pour la décolonisation et les demandes des pays voisins, l’Espagne signe les accords tripartites de Madrid avec le Maroc et la Mauritanie, qui prévoyaient un référendum d’autodétermination.
    Les deux pays voisins, en revanche, envahissent le Sahara occidental, le divisent (une grande partie de la mer ira au Maroc, une petite partie intérieure à la Mauritanie) et isolent les territoires conquis avec six murs progressifs, rejetant la population indigène qui se réfugiera. dans le camp de réfugiés de Tindouf, en Algérie.
    Au fil des années, le scénario menace de se précipiter: les sahraouis qui ont fui constituent le Polisario, le mouvement de rébellion qui aspire à retourner dans leur patrie; ils obtiennent le retrait de la Mauritanie des territoires occupés et proclament l’indépendance, mais le conflit armé contre le Maroc s’avérera sans solution. L’ONU insiste sur un «cessez-le-feu», place le pays sur la liste des «territoires non autonomes» et met en place la mission «Minurso» en 1991, pour surveiller le déroulement du fameux référendum.
    Mais à présent le camp de Tindouf est devenu très peuplé, il n’est plus possible de déterminer qui aurait le droit de vote et le Maroc, soutenu par la France qui a le droit de veto à la table des négociations, refuse d’ouvrir toute ouverture.
    Ainsi, le 31 octobre 2020, la mission de paix est prolongée d’un an, comme au cours des 29 dernières années. Pour la 50e fois et après une dépense totale d’un milliard et demi de dollars. Le mur de séparation a atteint 2 720 kilomètres et est le plus long du monde, après le mur chinois; les champs autour de la barrière contiennent environ 6000 mines antipersonnel et la situation, pour l’instant, reste bloquée: le besoin de paix – ou du moins de ne pas faire la guerre – l’emporte à nouveau, au détriment de la justice. Au moins jusqu’à aujourd’hui.
    Il Fatto quotidiano, 13 nov 2020
    Tags : #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #Guerguerat
  • L'ONU confirme à nouveau des attaques à Smara et Aousserd (Sahara Occidental)

     

    Par la voix de son porte-parole, l’ONU a confirmé aujourd’hui de nouveaux attaques contre le mur de défense marocain au niveaux des villes de Smara et Aousserd.

    Stephane Dujarric a indiqué que “la Mission (MINURSO) continuent de recevoir des informations faisant état de coups de feu tirés pendant la nuit à divers endroits le long du Berm. Hier soir, des coups de feu ont été signalés dans les zones du Berm adjacentes à Smara – c’est-à-dire au nord du territoire – et à Aousserd au sud”. 

    “Il va de soi que nous continuons d’exhorter les parties à prendre toutes les mesures nécessaires pour désamorcer les tensions. Et le Secrétaire général a non seulement parlé au Roi, mais il s’est entretenu aussi avec un certain nombre d’autres parties intéressées”, a-t-il ajouté.

    Dujarric a précisé que “ce qui se passe actuellement le long de la berme risque beaucoup de s’aggraver. C’est l’un des incidents les plus graves que nous ayons vus. Mais il n’est clairement pas trop tard pour faire marche arrière et s’assurer que la situation ne s’aggrave pas”. 

    Questionné sur la conversation que le Secrétaire général a eue avec le Roi Mohammed VI du Maroc, Dujarric a déclaré que “ils ont échangé des vues sur la question de Guerguerat. Et comme vous le savez, ces derniers jours, nous … je veux dire, l’ONU, y compris le Secrétaire général, bien sûr, a été très impliquée dans de multiples initiatives pour éviter une escalade de la situation et pour mettre en garde contre les violations du cessez-le-feu et les graves conséquences pour le statu quo”.

    Tags : #SaharaOccidental #Polisario #Maroc #Guerguerat #ONU #MINURSO

  • حالة حرب وقمع عنيف لمظاهرات سلمية في الصحراء الغربية

    تبعا لتحرك قوات الاحتلال المغربي في الكركرات ضد المدنيين الصحراويين في 13 نوفمبر 2020 ورد الجيش الشعبي الصحراوي ضد الجدار الذي يقسم بلده خرج الصحراويون في مختلف المدن المحتلة في مظاهرات دعم لحركة التحرير الوطني في قرارها استئناف القتال.

    في الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب غرب الجدار تم حصار المدن من طرف قوات الاحتلال ونصبت نقط بوليسية في الشوارع وأغلقت العديد من الازقة ووضعت رقابة خاصة على منازل النشطاء.

    ومنذ الجمعة الماضي يخرج مئات الصحراويين كل مساء الى الشوارع في العيون والداخلة والسمارة وبوجدور في مظاهرات ليلية.

    وفي كل ازقة واحياء العيون، يصرخ المتظاهرون ويرفعون اعلام الجمهورية الصحراوية ويرددون عبارة ” الصحراء حرة «. وانضمت قوافل من سيارات المدنيين الى المحتجين وهي تطلق إشارات الإنذار واندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال بعد سعي هذه الأخيرة الحشود.

    حصار الاحياء لم يكن دون صعوبة

    في حي “الباطيمات الحمر ” الشقق الحمراء نجح المتظاهرون في اغلاق الازقة ومنع تقدم قوات الاحتلال. وتجمعوا من اجل استمرار مظاهراتهم الى غاية نجاح تعزيزات أخرى في تفكيك الحواجز المؤقتة التي وضعها المتظاهرون. وبعدها تمت مطاردة المتظاهرين عبر سرب من الدراجات النارية وسيارات الشرطة والقوات المساعدة.

    تم توقيف 25 شابا على خلفية المظاهرات وهم الان في عزلة وممنوعين من الزيارة وبحسب العديد من الشهادات فان عناصر مغربية مقنعة وترتدي أزياء مدنية اندست بين الحشود لتصوير النشطاء ومتزعمي المظاهرات وذلك لتعقبهم واختطافهم.

    وفي الداخلة المحتلة نظمت مظاهرات في حي كسيكيسات وام التونسي

    في حي ام التونسي الذي تقطنه ساكنة هجرت قسرا من قراها في بير انزران الواقعة 150 كلمترا شرق الداخلة خرجت النساء باعداد غفيرة في مظاهرات وهتفن ضد الاحتلال ودعم جيش بلادهم.

    “نريد العودة الى قرانا، نريد ان نعيش في حرية ودون أي قلق تحت علم الجمهورية الصحراوية . ويهمنا أيضا هو ان ان نختار أسلوب حياتنا دون أي خوف” تقول احدى المشاركات في تلك المظاهرة لايكيب ميديا.

    وفي بوجدور اعتقل أربعة شبان صحراويين يوم أمس وسيمثلون اليوم الثلاثاء امام محكمة مغربية.

    ومنذ 15 نوفمبر تمكن ايكيب ميديا من مشاهدة مواكب عسكرية طويلة في كل من طنطان جنوب المغرب وفي مدن العيون والسمارة والداخلة المحتلة.





    ايكيب ميديا – الصحراء الغربية المحتلة

    17 نوفمبر 2020



    Facebook : https://www.facebook.com/EquipeMedia2010

    Twitter : @Equipe_Media

    www.emsahara.com

  • A symmoriiform from the Late Devonian of Morocco demonstrates a derived jaw function in ancient chondrichthyans

    The Palaeozoic record of chondrichthyans (sharks, rays, chimaeras, extinct relatives) and thus our knowledge of their anatomy and functional morphology is poor because of their predominantly cartilaginous skeletons. Here, we report a previously undescribed symmoriiform…

    Read more from the source : Nature.com

     

     

     

     

    Tags : Morocco, symmoriiform, 

  • Western Sahara: Who are the Polisario Front and what do they want ?

    Salmi Gailano was born in 1991, the year that Morocco agreed to a ceasefire with the rebels of the Polisario Front after almost two decades of warfare in Western Sahara : Despite the peace, Gailani has grown up in exile. His childhood was spent in refugee camps of the Polisario-held territory near the Algerian border and in Spain.

    Read more from the source : Euronews

     

     

     

     

     

    Tags : Western Sahara, Morocco, Polisario Front,