Blog

  • قرار التطبيع المخزني وقضية الصحراء

    تضع إشكالية التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني المعارضين والتقدميين المغاربة في وضعية متشعبة ومركبة يمكننا أن نلخصها في ثلاثية ينبني عليها الموقف اللازم التعبير عنه والعمل على تحقيقه ومن ثم الحسم في المواقف في القضايا التي يتمحوى حولها.

    ينبني الكلام على التطبيع على :

    1. التطبيع الرسمي المخزني مع الكيان الصهيوني وتبعاته المباشرة المتعلقة بالعلاقة مع إسرائيل في مسائل سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية وتاريخية (فنية وسياحية وثقافية)

    2. ارتباط هذا التطبيع الدبلوماسي بشرط اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب في نهاية رئاسته بسيادة المغرب على الأراضي الصحراوية باكملها وهي كما يعرفها الجميع موضع صراع أمام الشرعية الدولية التي لم تغير شبرا من موقفها لحد الان.

    3. تضارب المواقف السياسية الداخلية في المغرب أساسا وفي المغرب العربي خصوصا أمام هذا الموقف الغير المفاجئ والتي يمكن تقسيمها إلى موقفين متباينين نذكرها :

    – موقف المخزن وجزء من القوى السياسية المغربية التي تم استدراجها وراء موقفه المؤكد على أولوية الموقف من الصحراء وجزء من الشارع المغربي وكما نلاحظ ان عدة أحزاب قريبة من السلطة اكتفت بالترحيب بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية ودعم المغرب للفلسطينيين على أساس حل الدولتين، دون أي إشارة إلى مسألة التطبيع. نجد في هذا الموقف قوى سياسية مخزنية، مشاركة في الحكومة وقوى سبق لها أن شاركت فيها او قريبة منها إذ ركز عدد من الأحزاب المنضوية في الائتلاف الحكومي أو القريبة من السلطة على اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، واكتفت بالإشادة بتأكيد ملك المغرب على موقف بلاده «الثابت والداعم» للقضية الفلسطينية.

    -موقف المناهضين للتطبيع وهو في جوهره موقف اديولوجي وتاريخي اكثر مما هو عملي صراعي موجه للاستهلاك السياسي النفعي ويتقاسم في الموقف جهات كالنهج الديموقراطي وفدرالية اليسار وجماعة العدل والإحسان. إذ ادانت إلى جانب منظمات مدنية قرار المغرب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبرة ما حدث بمثابة «المقايضة الرخيصة والخيانة» .

    الصحراء والمقايضة الحقيرة

    هذا الحدث له أكثر من دلالة استراتيجية وسياسة لكل الأطراف.

    الولايات المتحدة ونهاية حكم ترامب :

    أطلق ترامب خطته «صفقة القرن» ، في يناير الماضي، لتشطب على أي أفق لقيام دولة فلسطينية مستقبلية وتبقي القدس تحت سيطرة الاحتلال.

    غير أن ترامب لا يزال يرفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات التي أجريت مؤخرا.
    في تصريحات جو بايدن، الرئيس الجديد المنتخب، الذي سيتسلم السلطة حال إعلان فوزه رسميا في يناير2021، انه لا زال يلتزم مبدئيا بحل اقامة الدولتين.

    الهدف الاستراتيجي وراء سياسة ترامب بعد فشل رؤية الفوضى الخلافة لزرع الحروب وانتشار داعش، والهجوم على إيران وملف السلاح النووي الفتاك ضد الشعب الإيراني وهزيمة الهجوم على النظام السوري، هو تفكيك المنطقة باقحام الرؤية المتصهينة السائدة في المنطقة.

    والوصول إلى هذا الهدف، يفرض المراهنة على الدويلات اوالمشيخات الشرق الاوسطية التي ليس لها من الدول الا الاسم والمال وعلى دول لها وزن سياسي وتاريخي. ف

    فقد ترامب سوريا. والعراق، ولبنان، وايران، وليبيا والجزائر وتونس، وهدد من الدول العربية الإسلامية التى لا ترى حلا من غير حل الدولتين في حدود 1967 وهذا ما فرض تأكيده على انضمة مطبعة في الخفاء كالمغرب والسعودية.
    4 دول من أصل 22 لايعتبر انتصارات لترامب وسياسته خصوصا اذا راجع سياسته الرئيس المنتخب.
    أزمة الكيان الصهيوني :

    عرف الكيان الصهيوني محاصرة لها نتائج وخيمة على الاقتصاد الصهيوني من جهة وعلى مستقبل علاقاته الخارجية من جهة أخرى.

    هذا الحصار جديد وعملت على فرضه عدة دول منها روسيا والصين. وهذا ايجابي في صالح إيران و برنامجها النووي وفشل لحماية إسرائيل من طرف المحافظين الامريكيين.

    لعبة الصحراء والمقايضة السياسية للمحافضين الجدد في المغرب :

    لم يشكل قرار المغرب التطبيع الكامل للعلاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني، مفاجأة للنخب والأحزاب السياسية، بحكم ظروف ومعطيات سابقة كانت تشير بوضوح إلى ذلك، لكن ترسيم ذلك وربطه بالإقرار الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء الكبرى، بات هو المعطى الجديد في هذه التطورات، ما دفع النخب و المحللين، إلى اعتبار أن التطبيع المغربي ذر للرماد في أعين المعارضة الداخلية، والتي بات العلم الإسرائيلي يرفرف في الصحراء، إذ شكل في الوقت نفسه، مقايضة فلسطين بالصحراء.

    ففي الوقت الذي أشار فيه بيان وزارة الخارجية المغربية إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة، فإنه لم يتضمن بعض الثوابت التي انبني عليها الموقف المغربي ألا وهي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في شهر يونيو عام 1967. كما أن البيان المغربي لم يتضمن العبارات الواضحة نفسها التي دأب المغرب على استعمالها كلما تعلق الأمر بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.(1)

    إن اللافت في البيان المغربي هو التأكيد على أن ما يسمى خطة القرن تتضمن بعض المبادئ التي تتماشى مع الموقف المغربي، خاصة فيما يتعلق بمبدأ حل الدولتين. بيد إن قراءة متأنية لخطة الرئيس ترامب توضح أنها تضرب بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن وتنسف مبدأ حل الدولتين وتقر بضم إسرائيل لكل الأراضي التي احتلتها عام 1967. كما أن هذه الخطة تقر بأن القدس هي العاصمة غير المقسمة لإسرائيل، ومن ثم فلن تمكن الفلسطينيين من ممارسة سيادتهم على أي شبر من مدينة القدس، بل على أراضِ محاذية للمدينة، تقول إنه سيكون بإمكان الفلسطينيين تسميتها «القدس Al-Quds» أو أي اسم آخر.

    إذن وفي آخر المطاف، مقايضة الصحراء بفلسطين، التحرر للصحراء وتخون فلسطين وهذا ما طبع سياسة المغرب تجاه القضيتين منذ عهد الحسن الثاني. ما صرح به وزير الخارجية المغربي يعكس تصور نخبة حاكمة لم تعتبر يوما ما أن القضية الفلسطينية قضية وطنية وقضية تحرر وطني وتعتبر قضية الصحراء كعملة التبادل منذ ابد الابدين.
    الصراع المحتمل وحدته

    لذلك تتوقع المواجهة بين شارعين، وسيرفع مؤيدو التطبيع في وجه معارضيه في الداخل شعارات منها: “تازة قبل غزة”. (تازة مدينة مغربية)، وأن “القضية الوطنية أولا”، وغيرها من الشعارات والتحليلات التي ستتنافس على استساغة الشعب المغربي للموقف الرسمي . فالمغرب هو الوحيد ضمن البلاد العربية من ينص دستوره على أن الثقافة اليهودية مكون أساسي ورافد من روافد هويته الوطنية. (1)

    وهذا في مواجهة مواقف المعارضة إذ صرح مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديموقراطي :” استطاع النظام إدماج أحزاب كـ«الاتحاد الاشتراكي» و«حزب التقدّم والاشتراكية»، الشيوعي سابقاً، في بنيته. أيّد هذان الحزبان قرار النظام، حالهما حال الأحزاب الرسمية الأخرى المشاركة في الحكومة أو المعارضة، باستثناء نائبين في البرلمان عن «فدرالية اليسار الديمقراطي». يعتبر النظام أنه نجح في احتواء قسم كبير من الحركة الوطنيىة المغربية، بما فيها «حزب الاستقلال». اليسار الحقيقي، ممثَّلاً بـ«النهج الديمقراطي» و«فدرالية اليسار الديمقراطي» والحركة النقابية المناضلة والحركة الحقوقية والمجتمع المدني النظيف وغير المرتهن للخارج والحراكات الشعبية المستمرة منذ حركة 20 شباط/ فبراير 2011، بقي ثابتاً على موقفه المبدئي. يظنّ النظام أنه من خلال تمكّنه من استيعاب الأحزاب الآنفة الذكر، يستطيع أن يمضي قدماً. لكن ما لا يدركه ربما هو أن هذه القضية متجذّرة في وجدان الشعب المغربي. قد لا يقع ردّ فعل مباشر على ما جرى، لكن القضية ستبقى حاضرة في جميع النضالات والصراعات التي يشهدها المغرب. «الشبكة الديمقراطية المغربية للدفاع عن قضايا الشعوب والقضية الفلسطينية»، التي تضمّ أكثر من 37 تنظيماً وهيئة، وقّعت بيان إدانة لقرار التطبيع الذي كانت تطالب بتجريمه في الماضي. دعت الشبكة إلى وقفة احتجاجية يوم الإثنين، فقام النظام بنشر غير مسبوق لقوات الأمن لمنعها.

    بينما صرحت نبيلة منيب باسم الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، على تطبيع العلاقات المغربية مع إسرائيل، معتبرة أن هذه القرار “لا يمثل اختيار شعبيا، وأنه جاء تحت ضغوطات مورست على المغرب”. مؤكدة على أن «أمريكا جعلت العديد من الدول تسارع نحو تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وليس هو اختيار شعبي ناجم عن هذه البلدان، ولكنه أتى تحت ضغوطات، وكذلك الشأن بالنسبة للمغرب».

    أما جماعة العدل والإحسان قالت في بيان صادر عن مجلس الإرشاد: «إننا نعلن إدانتنا إدانة شديدة لقرار التطبيع الذي اتخذته السلطة المغربية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين» ، لافتة إلى أن «هذا القرار يتنافى مع المواقف التاريخية والآنية لهذا الشعب الكريم الداعم لإخوانه في فلسطين، ولحقهم الكامل في تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم» . واعتبرت الجماعة أن «هذا التطبيع خطوة غير محسوبة العواقب، وندعو شعبنا وكل قواه الحية إلى رفضها، والتصدي لها، والعمل على إسقاطها بكل السبل السلمية المتاحة» .

    ودعت الجماعة، العقلاء والحكماء من النخب السياسية، والفكرية، والعلمية، والمدنية، وغيرهم في المغرب والجزائر، إلى «نبذ الفرقة وتجنب الخطابات والسلوكيات التي من شأنها أن تباعد الشقة بين أبناء الأمة الواحدة» ، مشيرة إلى أن «المستفيد الوحيد من ذلك هم أعداؤها من الداخل والخارج» .
    خاتمة الكلام

    المخزن جمد اية معارضة سياسية داخلية رسمية باحتواء مجال الفعل السياسي والاجتماعي او بتعبئة اجهزته القمعية في وجه اية معارضة. قد يكون ضرب حسابا لامكانية نشوء معارضة شعبية لقرار التطبيع فهيا نفسه لها بتجنيد ترسانة بوليسية ضخمة.

    لحد الان الجواب المعارض للتطبيع لازال جنيني ومكتفي بالتنديد المبدئي والإيديولوجي الذي لايتجاوز بعض التصريحات.

    الا ان موقف إسقاط قرار التطبيع يحتاج إلى تدقيق سياسي.
    لا النهج بموقفه « الشعب المغربي قادر على التصدّي والمقاومة، وقواه الحيّة مستعدّة لهذه المرحلة الجديدة» ولا جماعة العدل والإحسان حين يصرح أمينها العام «حكام الجبر يحاولونعبثا ان نسلك مسالكهم ونرحب في ديارنا بالعدو اللذوذ الذي يقتل اخواننا في فلسطين ويشتتهم. تبا لنا وسحقا إن رضينا بذلك. وانه لخزي في دار الدنيا وخسران في الآخرة مبين. اللهم اننا نبرأ إليك مما يفعله حكامنا من تدليس وتدنيس لما يؤمن به المسلمون في بلداننا».

    هذين التنظيمين لا يشكلان لحد الان اي خطر على استراتيجية النظام وينتظر ان تتطور الأمور من جهة المجتمع المدني وخصوصا من جهة جبهة مناهضة التطبيع إذ يرى سيون اسيدون، احد رموزها أن لجوء النظام المغربي إلى ربط موافقته على التطبيع بالحصول على اعتراف أميركي بمغربية الصحراء يهدف إلى «تخوين أيّ طرف سياسي يعترض على التطبيع من منظور ما يُقدّمه على أنه مصلحة وطنية للمغرب من جهة، ولتبرير قمع أيّ احتجاج على هذه الخطوة من قِبَل الجهات المناهضة لها من جهة أخرى. هذه الجهات، وهي أحزاب سياسية ونقابات وهيئات حقوقية ومجتمعية، مدركة لخطورة ما يجري، ولتداعياته السلبية عليها. هناك اليوم ما يشبه الجبهة العريضة للتصدّي للقمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي تطالها بمجملها. تجتمع هذه القوى أيضاً في دفاعها عن القضية الفلسطينية. ونظراً إلى الأوضاع المستجدّة، الناجمة عن دخول النظام المغربي في حلف عسكري مع الكيان الصهيوني وتحت الوصاية الأميركية، فإننا ندخل مرحلة جديدة من نضالنا من أجل نصرة القضية الفلسطينية تتطلّب تحديد خطّ فاصل واضح بين حلفاء المشروع الصهيوني، والمقاومين للتطبيع مع محتلّي فلسطين» . (3)

    1- الحرة – عبد الرحيم التوراني

    2- سعيد بنيس لاتحتاج لتزكية أي من الصهاينة ولا الأمريكان لتأكيد الشرعية الدولية .

    3- وليد شرارة في الاخبار 18 دجنبر 2020

    محمد بن الطاهر

    20 دجنبر 2020.

  • Sahara occidental: Nouvelles attaques contre les bases militaires marocaines

    Les unités de l’Armée populaire de libération sahraouie (APLS) poursuivent leurs attaques ciblant les bases et les positions des forces de l’occupation marocaine, le long du mur de la honte dans la zone d’El-Guerguerat, selon le ministère de la Défense sahraouie. 

    Le ministère a précisé dans son communiqué militaire n 37, que «l’Armée sahraouie a ciblé des positions de l’armée d’occupation marocaine dans la région d’Al-Chidhmiya dans le secteur de Mahbés, et a mené un bombardement qui a visé des positions ennemies dans la zone ou Adhim Umm Adjloud du secteur Awserd». Le département sahraoui a ajouté que « ‘armée a également mené des bombardements contre les positions marocaines dans la zone de Bennekarat du secteur de Smara, et un bombardement qui a ciblé les forces d’occupation dans la zone de Ross Oodiat du secteur d’Al-Farsiya». «Un autre bombardement a visé les positions marocaines dans le zone d’Adhim Umm Adjloud, du secteur Awserd, et un bombardement qui a visé la zone de Ross Sbtis dans le secteur de Mahbés et dans le secteur Smara».
    «Les attaques ciblées de l’APLS se poursuivaient causant des dégâts considérables, matériels et humains, dans les rangs des forces d’occupation marocaines, le long du mur de la honte», a conclu le communiqué. Pour rappel, les forces d’occupation marocaines ont violé le cessez-le-feu signé en 1991 avec le Front Polisario sous l’égide de l’ONU, suite à une attaque militaire contre des civils sahraouis dans la région d’El Guerguerat le 13 novembre en cours, une région considérée par l’ONU comme étant une région désarmée. Le Front Polisario, représentant légitime du peuple sahraoui riposte depuis à cette énième agression marocaine. Le Front Polisario appelle en outre à trouver une solution durable au conflit du Sahara occidental basée sur l’autodétermination des sahraouis. Mais la décision du président américain sortant, Donald Trump, de reconnaitre la prétendue souveraineté du Maroc sur le Sahara occidental complique la tâche. Heureusement cette décision unilatérale est restée isolée. La communauté internationale, l’ONU en particulier, reste attachée à une solution juste est durable.
    Le représentant du Front Polisario auprès de l’ONU, Sidi Mohamed Omar, a affirmé samedi dernier que la décision du président américain sortant viole la charte des Nations unies et ses résolutions, assurant qu’elle n’est pas en adéquation avec la politique traditionnelle des Etats Unis en ce qui concerne le Sahara occidental. «La décision prise par le président Donald Trump viole la Charte des Nations unies et les résolutions de l’ONU, y compris les résolutions du Conseil de sécurité que les Etats-Unis eux-mêmes ont rédigées et approuvées au cours des dernières décennies», a déclaré Sidi Mohamed Omar dans une lettre adressée aux Nations Unies. «Cette regrettable proclamation s’éloigne également de la politique américaine traditionnelle à l’égard du Sahara occidental», a-t-il conclu. Pour sa part, la militante sahraouie, Aminatou Haidar estime que le Maroc «maladroit», gère avec «improvisation» la situation au Sahara occidental. «Je crois vraiment que les autorités marocaines ne savent plus comment agir pour faire face à la situation d’occupation qu’ils gèrent avec beaucoup de maladresse, de violence, et d’improvisation au Sahara occidental», déplore, le prix Nobel alternatif 2019, dans un entretien accordé au site électronique la Patrie News. «Les gens croient peut-être que les autorités d’occupation marocaine savent ce qu’ils sont en train de faire dans leur colonie, mais ce n’est pas le cas», a-t-elle ajouté.
    Sud Horizons, 20 déc 2020
  • La Palestine trahie

     

    par Ammar Koroghli*

    «La paix basée sur l’égalité et la justice passe avant tout par la fin de l’impunité d´Israël. Il faut un boycott politique, économique, sportif, moral à l’image de celui qui a fait plier le régime de l’Apartheid» (Pierre STAMBOUL)
    Ainsi, divers Etats des « pays frères » normalisent leurs relations avec l’entité sioniste. Triste normalisation pour les Emirats Arabes Unis, Bahreïn, le Soudan, le Maroc (après l’Egypte et la Jordanie), faisant peu de cas de leurs peuples muselés et sous la férule et la carotte de l’oncle Sam en proposant d’ignobles marchandages. De la duplicité politique à l’état pur.
    Dans son film « America America » (1963), Elia Kazan (Grec par les origines, Turc par la naissance) met en scène des personnages dont des Arméniens subissant le joug des tenants de l’Empire ottoman. Se doutait-il que l’Administration de cette Amérique qu’il vénérait allait porter de rudes coups à un autre peuple ? Jusqu’à décider unilatéralement de faire d’El Qods capitale d’Israël et de proposer des trocs politiques à des régimes honnis par leurs peuples. Décisions autant irresponsables qu’infondées à tous points de vue, notamment de la légalité internationale… Pire : des « pays frères » arabes plantent donc, désormais à ciel ouvert, leurs couteaux dans le dos du peuple palestinien, victime innocente, notamment de la « perfide Albion » (« L’Angleterre n’a pas d’amis ou d’ennemis permanents, elle n’a que des intérêts »). Méditons la leçon.
    Rappelons-nous. Tout commence le 2 novembre 1917. Un certain Arthur Balfour, ministre britannique des Affaires étrangères s’il en fut qui, dans une lettre ouverte, a pu écrire : «Le gouvernement de Sa Majesté voit favorablement l´établissement d´un foyer national juif en Palestine» (exit l´Argentine et l’Ouganda comme projet pour ce faire). Pour rappel également, l´ONU adopta la résolution 181 partageant la Palestine en un État juif (56% des territoires pour seulement un tiers des habitants Juifs et le reste -48% des terres- pour les deux tiers d’habitants arabes). Ce, avec un statut international pour Jérusalem. Pour les Palestiniens, c´est la Naqaba, la catastrophe. C‘est la destruction de leur société et de leurs villages suivie de l´exil de la grande majorité de la population. Dès l’origine à ce jour, les Palestiniens vivent la marginalisation, les discriminations, les assassinats «ciblés», la misère… La question palestinienne se doit d’être le problème de tous les esprits épris de justice et de liberté pour les peuples autant que pour les individus. Il s’agit tout de même de l´expulsion de tout un peuple de sa terre.
    Et depuis plus d´un siècle, le sionisme applique la même stratégie : s’emparer des terres et institutionnaliser le fait accompli afin de marginaliser le peuple palestinien. Et pourtant en Palestine, et ailleurs dans les pays arabes du Machrèk comme du Maghreb, la communauté juive vivait paisiblement avec les Arabes de façon générale et les Palestiniens de façon particulière. Peuple innocent, le peuple palestinien a été également trahi par les dirigeants des pays arabes. Ainsi, la guerre de 1948 a entraîné 800.000 expulsés (plus de la moitié de la population arabe de Palestine) et des villages entiers ont été effacés de la carte de la Palestine (plus de 500). Ceux qui ont pu échapper à l´expulsion forment aujourd´hui avec leurs descendants environ 15 à 20% de la population israélienne et vivent dans un Etat qui se définit comme juif, les ignorant superbement. Et pratiquant à ce jour une colonisation condamnée par les instances internationales comme par les Etats.
    Cette duplicité qui ne dit pas son nom continue. Ainsi, l´Égypte a commencé dès le 1er mai 2008 ses livraisons de gaz à Israël. Elle s´était engagée à lui livrer 1,7 milliard de mètres cube de gaz par an durant 15 ans au moment même où Ghaza, sous embargo israélien, n´avait pas d´électricité ! Et, en cela, on aura raison de dire qu’on ne saurait être plus arabe que les arabes eux-mêmes, d’autant qu’un certain nombre d’entre ces pays « frères » se dévoilent désormais au grand jour pour « normaliser » leurs relations avec l’entité sioniste, jusque là souterraines pour consolider et pérenniser leurs régimes que l’Histoire ne manquera pas de condamner et de clouer au pilori. Ces monarchies ne tiennent que par leurs pétrodollars et leurs liens avec leur oncle Sam.
    Cela étant, les groupes de pression agissant dans les sphères politique, économique et médiatique (pour l’essentiel en Europe occidentale et aux USA) bénéficient en toute vraisemblance d’une marge de manœuvre suffisante permettant une action de nature à effacer définitivement cette injustice flagrante à l’endroit des Palestiniens. Injustice à laquelle ont contribué ces pays. Mais le peuple palestinien continue de souffrir le martyr du fait du sentiment de culpabilité des pays occidentaux sur lesquels un magistère moral est exercé en permanence par ces groupes de pression. Et, faut-il le rappeler, Israël reçoit une énorme aide de toutes natures des Etats-Unis (chaque année quelque cinq milliards de dollars) et autres livraisons d´armes ?
    Et faut-il préciser ici que, de l’intérieur d’Israël même, des voix s’élèvent pour dire non à cette injustice et à l’impunité d’Israël. Ainsi, ce qu’il a été convenu d’appeler les nouveaux historiens israéliens soulignent par exemple la responsabilité de Ben Gourion, entre autres, dans l´expulsion de plus d´un demi-million de Palestiniens. L’un d’eux, Ilan Pappé, dont l’un des ouvrages est paru sous le titre : «Le Nettoyage ethnique de la Palestine» ne manque pas de le souligner : «Quand la propagande israélienne répète inlassablement que «les Arabes sont partis d´eux-mêmes» à l´appel de leurs dirigeants, il s´agit d´un mensonge fondateur destiné à masquer le crime qui s´est déroulé, il y a 60 ans» (Ilan Pappé : Le Nettoyage ethnique de la Palestine (Ed. Fayard, Paris).
    Certains journalistes israéliens ne sont pas en reste dans la dénonciation d’Israël, l’un d’eux écrit: «Deïr Yassin, c´est ce paisible village que les groupes juifs terroristes Etzel et Lehi avaient attaqué, le 9 avril 1948, en massacrant toute la population : hommes, femmes et enfants. Je ne rappellerai pas ici l´histoire sanglante des oreilles tranchées, des entrailles répandues, des femmes violées, des hommes brûlés vifs, des corps jetés dans une carrière, ni la parade triomphale des meurtriers» (Israël Shamir: Les chasseurs de vampires Jaffa, le 14 mars 2001 ; cité par L’Expression du 12 Mai 2008).
    Et que dire alors de Sabra et Chatila ? De l’invasion du Liban et des massacres de Ghaza ? Alors comment faire la paix dans ces conditions ? Le président Bill Clinton qui a exercé durant deux mandats n’a pas réussi. Le président Barack Obama également. L’Administration américaine du président élu, M. Biden, le pourra t-elle ? Le doute est permis, et pas seulement par référence au coup de Jarnac du président sortant, fantasque et imprévisible à souhait. La politique de la terre brulée.
    En effet, pour cette question éminemment urgente, celle de la Palestine, force est d’observer également qu’avec deux mandats, l’action dans la perspective de la paix du président Obama n’a pas eu les résultats escomptés. Et sans aucun doute, sa réélection n’a même pas permis de mesurer les efforts consentis pour à la fois redresser l’économie de son pays (ce faisant l’économie mondiale), mais également à contribuer à résorber les foyers de tensions en Palestine (mais également en Irak et en Afghanistan). Les Etats-Unis y sont pourtant pour quelque chose dans ce chaos. Comment remettre ces pays en l’état, à un moment où, de surcroît, notre Terre gravement menacée par ailleurs comme ne cessent de nous en aviser les experts en écologie. Un auteur américain, William Blum, ayant gravité dans l’Administration américaine en qualité de haut fonctionnaire, expose lucidement les intérêts de cette administration, voire de certaines couches et individualités localisées et liées aux grandes sociétés pétrolières et au complexe militaro-industriel américain. Alors, la question palestinienne aux USA ? Les intérêts, économiques pour l’essentiel, d’abord…
    Il est vrai qu’en l’absence de contrepoids sérieux, crédible et efficace dans son opposition à cette même administration, force est d’observer que celle-ci monopolise (pour combien de temps encore ?) la violence à l’échelle planétaire sous le couvert de «mondialisation» et agit de façon fort belliqueuse depuis 1945 afin de mettre toutes les économies considérées comme périphériques sinon à genoux, à tout le moins tournant autour de sa galaxie… Ainsi pour atteindre ses objectifs, l’auteur nous rappelle que l’Administration américaine a été l’auteur de bombardements du Japon (bombe A sur Hiroshima et Nagasaki) et du Vietnam (un million de morts et vingt ans de destruction de ce pays). Elle a utilisé de l’uranium appauvri (qui est radioactif) lors de la guerre du Golfe, ainsi que des bombes à fragmentation (William Blum : L’Etat voyou, éditions Parangon, cité dans ma contribution : «L’Irak : les leçons d’une agression» in El Watan du 6 avril 2008). Il est vrai hélas que l’Amérique s’est bâtie dès l’origine sur la violence : massacre des Amérindiens dont les survivants ont été parqués dans des réserves et traite des Noirs devenus depuis Afro-américains qui n’ont de cesse, à ce jour, de se battre pour leurs droits civiques.
    Monsieur Obama a pu dire Yes, we can. Son successeur fait d’El Qods capitale d’Israël. Et pourtant (comme a pu dire Galilée, en son temps), contribuer au règlement de la question palestinienne est un devoir de la plus haute importance, d’autant que les Palestiniens (voire les Arabes et les Musulmans) n’ont pas de lobby qui oeuvrent pour leur cause. Ou si peu. Combien, en effet, la Maison Blanche compte t-elle de collaborateurs et autres conseillers Arabes et Musulmans ?
    Oui, la question palestinienne est aussi notre problème, Arabe ou pas. El Qods demeurera éternelle pour tous et non pour une communauté prédéfinie. Elle devrait être la question qui interpelle tous ceux et celles épris de paix, de justice et de liberté en Algérie et à travers le monde. Le peuple palestinien ne doit pas être livré à lui-même. Pas plus que le peuple sahraoui ; à cet égard, le Maghreb divisé plus que jamais recule plus qu’il n’avance pour le plus grand bonheur des puissances du moment.
    *(Avocat – Auteur Algérien)
    Le Quotidien d’Oran, 20 déc 2020
    #Palestine #Israël #Normalisation

  • Sahara Occidental : Al movimiento "Saharauis por la paz" se le fue la estrategia por los suelos

    En tan poco espacio de tiempo que pronto está rodando por el suelo la estrategia del pequeño grupo de renegados saharauis que hace apenas unos meses pretendían suplantar y usurpar la legitimidad del Frente Polisario, con celebración de congreso constituyente incluido, y el saludo de bienvenida por parte de Rodríguez Zapatero. Es verdad que el desarrollo y precipitación de los últimos acontecimientos, ruptura del alto el fuego y el reconocimiento de Trump de la soberanía marroquí sobre el Sáhara Occidental lo ha desenmascarado por completo y hecho desaparecer a la misma velocidad con la que apareció. Una vez más se cumple la famosa y cierta premisa de que el cobarde cuando la lucha es larga y a muerte siempre traiciona y el valiente permanece fiel a sus principios hasta la victoria final. 

    Este grupo fantasma formado por resentidos, algunos de ellos formaron parte en su momento de la dirección del Frente Polisario, tenía como principal encargo la aceptación y defensa de la llamada “tercera vía” como solución definitiva del conflicto con el fin de enterrar la justa y legítima aspiración del Pueblo Saharaui a su independencia, esto no lo digo yo, lo sugieren ellos mismos en sus manifiestos. 
    Os suena a algo la coletilla que viene figurando en las últimas resoluciones del Consejo de Seguridad de NNUU que dice: “La búsqueda de una solución realista”, que sustituía intencionadamente a la que venía siendo tradicional y ajustada a derecho, “Una solución que garantice el derecho al ejercicio de la libre determinación del Pueblo Saharaui mediante la celebración de un referéndum?”. Pues bien, esa llamada solución” realista” que el Consejo de Seguridad nunca se atrevía a definir en qué consistía con el fin de no descubrir tan pronto sus cartas, aunque se podía interpretar perfectamente a la vista de quién venía redactando el texto, EEUU, para su presentación y debate en el Consejo de Seguridad por parte de los países miembros, pues no significaba otra cosa que la concesión de una autonomía para el territorio en el marco de la soberanía marroquí que es la única propuesta de solución que está dispuesta a aceptar el reino de Marruecos en clara intención de negar que el contencioso del Sáhara Occidental es un proceso de descolonización inconcluso que se encuentra contemplado como tal en el dossier de NNUU desde el año 1964, con la pretensión de que en su lugar el conflicto fuera tratado como una cuestión de descentralizacion interna de Marruecos que permitiera sacar el problema del contexto internacional en el que viene siendo tratado y forzar que fuera abordado en otra mesa de negociación al margen de NNUU. Sería la jugada perfecta para sus intereres si no estuviera la legalidad internacional por medio diciendo otra cosa distinta. 
    Ahora bien, para que esa propuesta pudiera ser aceptada como solución en esos términos concretos, ya que las resoluciones imponen la obligación de que debe ser mutuamente aceptada por las partes, se necesitaría para ello que contara con la aceptación del Pueblo Saharaui, cuestión que por razones obvias siempre contaría con el rechazo de su único y legítimo representante, el Frente Polisario. Pero para garantizar el éxito de esta perversa maniobra tanto Marruecos como sus principales aliados, EEUU, Francia y España necesitaban de una estrategia que consistía en intentar desposeer al Frente Polisario de su condición de único y legítimo representante del Pueblo Saharaui dando carácter de interlocucion y legitimidad ante la Comunidad Internacional a otros supuestos interlocutores “saharauis”, unos de los territorios ocupados que ya vienen colaborando con el régimen de ocupación desde hace mucho tiempo, y otros de renegados provenientes de los propios campamentos de refugiados, que estuvieran todos ellos unidos en torno a la línea de aceptar negociar acerca de una solución más “realista” distinta a la opción de la independencia, pero para ello era indispensable e imprescindible intentar romper el Movimiento de Liberación Nacional con el fin de debilitarlo y de esa forma dividir a la población saharaui para forzarla a optar por esa opción concreta. 
    Por lo anteriormente expuesto, sería de ingenuos pensar que la proclamación de Trump relativa al reconocimiento de la soberanía marroquí sobre el Sáhara Occidental partió de una ocurrencia inmediata y no de una estrategia que se venía fraguando desde hace bastante tiempo tanto con Israel, principal benefactor del trueque, como posiblemente con el beneplácito de algunos otros países aliados que de momento no se han atrevido a salir a la palestra a la espera de la determinación que sobre el asunto tome la próxima Administración de EEUU. Es verdad que para que esta mala jugada de poker pudiera salir adelante necesitaban la cobertura de un comodin “saharaui” que ya se encargaría Marruecos de comprar a golpe de talonario como viene haciendo de manera habitual con todo aquel que quiera vender su alma al demonio para defender sus intereses. 
    La realidad de la demostración de esta estrategia la ha corroborado el propio Trump como justificación a su decisión cuando manifestó muy claramente que la única solución “realista” al conflicto del Sáhara Occidental pasa por la negociación acerca de la propuesta de autonomía ofrecida por Marruecos. No dijo esto mismo Zapatero con anterioridad en el programa Al Rojo Vivo de la Sexta?. En nombre de quién o quienes estaba manifestando eso? Pienso que no es preciso tener muchas luces para suponerlo. 
    Aunque es verdad que la estrategia se les ha venido abajo cuando Marruecos, en un error de cálculo, y poseído por la soberbia, dio al traste con la hoja de ruta planificada cuando decidió intervenir militarmente para disolver la concentración pacífica de civiles saharauis que habían decidido cerrar el tráfico de mercancías en el ilegal paso de El Guerguerat, lo que propició la ruptura del alto el fuego y la posterior declaración de guerra por parte de la República Árabe Saharaui Democrática, y que constituyó una sorpresa inesperada para el régimen marroquí acostumbrado a violar con total impunidad todos los acuerdos establecidos en el Plan de Arreglo, y otros, con la complicidad manifiesta de la MINURSO. 
    Es verdad que la ruptura del alto el fuego, el final del mandato de Trump procediendo en sus últimos estertores a la violación flagrante de la legalidad internacional lo que ha conseguido es unir mucho más al Pueblo Saharaui en torno a la consecución de sus objetivos estratégicos y reafirmar su total confianza en el Frente Polisario y su Ejército de Liberación Popular Saharaui hasta la victoria final. 
    Alberto Suárez Montiel
    Tags : #SaharaOccidental #WesternSahara #Polisario #Maroc #Marruecos #Morocco
  • Sahara Occidental : Al movimiento “Saharauis por la paz” se le fue la estrategia por los suelos

    En tan poco espacio de tiempo que pronto está rodando por el suelo la estrategia del pequeño grupo de renegados saharauis que hace apenas unos meses pretendían suplantar y usurpar la legitimidad del Frente Polisario, con celebración de congreso constituyente incluido, y el saludo de bienvenida por parte de Rodríguez Zapatero. Es verdad que el desarrollo y precipitación de los últimos acontecimientos, ruptura del alto el fuego y el reconocimiento de Trump de la soberanía marroquí sobre el Sáhara Occidental lo ha desenmascarado por completo y hecho desaparecer a la misma velocidad con la que apareció. Una vez más se cumple la famosa y cierta premisa de que el cobarde cuando la lucha es larga y a muerte siempre traiciona y el valiente permanece fiel a sus principios hasta la victoria final. 

    Este grupo fantasma formado por resentidos, algunos de ellos formaron parte en su momento de la dirección del Frente Polisario, tenía como principal encargo la aceptación y defensa de la llamada “tercera vía” como solución definitiva del conflicto con el fin de enterrar la justa y legítima aspiración del Pueblo Saharaui a su independencia, esto no lo digo yo, lo sugieren ellos mismos en sus manifiestos. 
    Os suena a algo la coletilla que viene figurando en las últimas resoluciones del Consejo de Seguridad de NNUU que dice: “La búsqueda de una solución realista”, que sustituía intencionadamente a la que venía siendo tradicional y ajustada a derecho, “Una solución que garantice el derecho al ejercicio de la libre determinación del Pueblo Saharaui mediante la celebración de un referéndum?”. Pues bien, esa llamada solución” realista” que el Consejo de Seguridad nunca se atrevía a definir en qué consistía con el fin de no descubrir tan pronto sus cartas, aunque se podía interpretar perfectamente a la vista de quién venía redactando el texto, EEUU, para su presentación y debate en el Consejo de Seguridad por parte de los países miembros, pues no significaba otra cosa que la concesión de una autonomía para el territorio en el marco de la soberanía marroquí que es la única propuesta de solución que está dispuesta a aceptar el reino de Marruecos en clara intención de negar que el contencioso del Sáhara Occidental es un proceso de descolonización inconcluso que se encuentra contemplado como tal en el dossier de NNUU desde el año 1964, con la pretensión de que en su lugar el conflicto fuera tratado como una cuestión de descentralizacion interna de Marruecos que permitiera sacar el problema del contexto internacional en el que viene siendo tratado y forzar que fuera abordado en otra mesa de negociación al margen de NNUU. Sería la jugada perfecta para sus intereres si no estuviera la legalidad internacional por medio diciendo otra cosa distinta. 
    Ahora bien, para que esa propuesta pudiera ser aceptada como solución en esos términos concretos, ya que las resoluciones imponen la obligación de que debe ser mutuamente aceptada por las partes, se necesitaría para ello que contara con la aceptación del Pueblo Saharaui, cuestión que por razones obvias siempre contaría con el rechazo de su único y legítimo representante, el Frente Polisario. Pero para garantizar el éxito de esta perversa maniobra tanto Marruecos como sus principales aliados, EEUU, Francia y España necesitaban de una estrategia que consistía en intentar desposeer al Frente Polisario de su condición de único y legítimo representante del Pueblo Saharaui dando carácter de interlocucion y legitimidad ante la Comunidad Internacional a otros supuestos interlocutores “saharauis”, unos de los territorios ocupados que ya vienen colaborando con el régimen de ocupación desde hace mucho tiempo, y otros de renegados provenientes de los propios campamentos de refugiados, que estuvieran todos ellos unidos en torno a la línea de aceptar negociar acerca de una solución más “realista” distinta a la opción de la independencia, pero para ello era indispensable e imprescindible intentar romper el Movimiento de Liberación Nacional con el fin de debilitarlo y de esa forma dividir a la población saharaui para forzarla a optar por esa opción concreta. 
    Por lo anteriormente expuesto, sería de ingenuos pensar que la proclamación de Trump relativa al reconocimiento de la soberanía marroquí sobre el Sáhara Occidental partió de una ocurrencia inmediata y no de una estrategia que se venía fraguando desde hace bastante tiempo tanto con Israel, principal benefactor del trueque, como posiblemente con el beneplácito de algunos otros países aliados que de momento no se han atrevido a salir a la palestra a la espera de la determinación que sobre el asunto tome la próxima Administración de EEUU. Es verdad que para que esta mala jugada de poker pudiera salir adelante necesitaban la cobertura de un comodin “saharaui” que ya se encargaría Marruecos de comprar a golpe de talonario como viene haciendo de manera habitual con todo aquel que quiera vender su alma al demonio para defender sus intereses. 
    La realidad de la demostración de esta estrategia la ha corroborado el propio Trump como justificación a su decisión cuando manifestó muy claramente que la única solución “realista” al conflicto del Sáhara Occidental pasa por la negociación acerca de la propuesta de autonomía ofrecida por Marruecos. No dijo esto mismo Zapatero con anterioridad en el programa Al Rojo Vivo de la Sexta?. En nombre de quién o quienes estaba manifestando eso? Pienso que no es preciso tener muchas luces para suponerlo. 
    Aunque es verdad que la estrategia se les ha venido abajo cuando Marruecos, en un error de cálculo, y poseído por la soberbia, dio al traste con la hoja de ruta planificada cuando decidió intervenir militarmente para disolver la concentración pacífica de civiles saharauis que habían decidido cerrar el tráfico de mercancías en el ilegal paso de El Guerguerat, lo que propició la ruptura del alto el fuego y la posterior declaración de guerra por parte de la República Árabe Saharaui Democrática, y que constituyó una sorpresa inesperada para el régimen marroquí acostumbrado a violar con total impunidad todos los acuerdos establecidos en el Plan de Arreglo, y otros, con la complicidad manifiesta de la MINURSO. 
    Es verdad que la ruptura del alto el fuego, el final del mandato de Trump procediendo en sus últimos estertores a la violación flagrante de la legalidad internacional lo que ha conseguido es unir mucho más al Pueblo Saharaui en torno a la consecución de sus objetivos estratégicos y reafirmar su total confianza en el Frente Polisario y su Ejército de Liberación Popular Saharaui hasta la victoria final. 
    Alberto Suárez Montiel
    Tags : #SaharaOccidental #WesternSahara #Polisario #Maroc #Marruecos #Morocco
  • Sahara Occidental : Détention de Youssef Bougharioune

    Youssef Bougharioune, éminent étudiant et militant sahraoui, a été arrêté par la police marocaine le mardi 15 décembre 2020 à 19 heures, à El Aaiun. Il a été libéré le samedi 19, à Agadir.

    La détention a été faite sans respecter les droits humains les plus élémentaires. Les charges ne lui ont pas été lues, et sa famille n’a pas été informée de sa localisation. En détention à El Aaiun, il a été battu, insulté et menacé.
    Le lendemain, à 7 h 30, il a été mis dans une voiture et emmené à Agadir à une vitesse de 180 km / h, ce qui impliquait un gros risque pour sa vie. Le comportement de la police était inacceptable. Lors d’une pause entre les villes d’El Aaiun et de Tan Tan, l’agent de police lui a dit: «vous êtes Polisario, vous n’avez pas le droit de vivre, vous êtes une mouche».
    À Agadir, il a été interrogé mais il n’a pas reçu de mauvais traitements. Quoi qu’il en soit, ni sa famille ni son avocat n’ont pu lui rendre visite en détention. Enfin, il a été libéré à Agadir même. Le procès aura lieu le 21 janvier 2021.
    Les chefs d’accusation sont les suivants:
    – Appartenir à une bande criminelle
    – Enlever une femme
    – Battre et blesser une personne non identifiée.
    La police a amené un témoin qui, curieusement, a nié toute relation avec Youssef.
    Youssef est étudiant à l’Université Mohamed V de Rabat. Très impliqué dans l’activisme étudiant contre l’occupation illégale marocaine du Sahara Occidental, il collabore avec des organisations de défense des droits de l’homme.
    Son frère Saleh, militant politique et demandeur du statut de réfugié en France, a déclaré à Équipe Média que «l’arrestation était une nouvelle tentative d’isoler les étudiants militants sahraouis et de faire taire les voix de militants individuels dénonçant les violations des droits humains commises par le Maroc».
    Tone Sørfonn Moe, chercheuse en droits de l’homme et juriste, a exprimé sa vive inquiétude face à la récente arrestation de Youssef qu’elle a décrit comme très actif dans le mouvement étudiant à Rabat et connu pour son plaidoyer en faveur du droit à l’autodétermination et de la libération des prisonniers politiques sahraouis – y compris le cas du Groupe des Étudiants.
    Au Sahara Occidental occupé, mais aussi au Maroc proprement dit, plaider en faveur du droit à l’autodétermination ou même mentionner le Sahara Occidental ou dire que vous êtes sahraoui (et non marocain) est criminalisé par la loi et peut vous conduire en prison.
    Équipe Média, le 19 décembre 2020
    El Aaiun, Sahara Occidental occupé
    Tags : #Sahara Occidental #Maroc #Polisario #Marruecos #Morocco #WesternSahara
  • Morocco bans air travel with UK over new virus

    RABAT, Dec 20 (Reuters) – Morocco said it will suspend air travel with the UK starting Sunday night, citing fears of a new coronavirus strain. Morocco had allowed some flights to resume linking tourist hubs Agadir and Marrakech with London, in a bid to save its hard-hit tourism sector.

    Read more from the source : Reuters

     

     

     

     

     

    Tags : Morocco, UK, covid 19,

  • Sahara occidental : Le Maroc réprime des indépendantistes

    La reconnaissance américaine de la souveraineté du Maroc ne change rien au statut du territoire

    (New York) – Le Maroc a réprimé des activistes indépendantistes au Sahara occidental suite à un incident à un poste frontière survenu le 13 novembre 2020, a déclaré Human Rights Watch aujourd’hui. L’incident a ravivé le conflit, depuis longtemps paralysé, entre le Maroc et le Front Polisario, mouvement basé en Algérie et réclamant l’indépendance de ce territoire. Les forces de sécurité ont brutalement dispersé des manifestations en faveur de l’indépendance. Elles ont aussi harcelé, frappé ou arrêté plusieurs activistes, ou encore attaqué leurs domiciles.
    Le fait que l’administration américaine ait reconnu, le 10 décembre, la souveraineté marocaine sur le Sahara occidental ne change en rien à son statut de territoire non autonome, tel que déterminé par les Nations Unies.
    « Le Maroc et le Polisario s’affrontent sur les plans frontalier et diplomatique, mais cela n’autorise en rien le Maroc à réprimer des civils sahraouis qui s’opposent pacifiquement à son administration du territoire », a déclaré Eric Goldstein, directeur par intérim de la division Moyen-Orient et Afrique du Nord de Human Rights Watch.
    Fin octobre, des civils sahraouis ont bloqué une route reliant le Sahara occidental à la Mauritanie à travers une zone tampon de 5 kilomètres. Côté Sahara occidental, le Maroc maintient depuis longtemps le poste frontalier de Guerguerat, dont l’existence même est considérée, par le Polisario, comme une violation de l’accord de cessez-le-feu signé entre les deux parties en 1991. Le 13 novembre, l’armée marocaine a expulsé les civils de la zone tampon sans faire de victimes ni d’arrestations. Soutenant que cette opération mettait fin, de fait, au cessez-le-feu, le Polisario a fait voeu de « reprendre la guerre ». Aucune confrontation armée significative n’a eu lieu depuis.
    Les autorités marocaines contiennent fortement, depuis longtemps, toutes les manifestations d’opposition à leur administration du Sahara occidental. Elles empêchent les rassemblements de soutien à l’autodétermination sahraouie, soumettent les activistes indépendantistes à des violences, dans la rue ou en garde à vue, les emprisonnent, les condamnent au terme de procès entachés d’irrégularités ou d’actes de torture, entravent leur liberté de déplacement, et les font suivre ouvertement. De telles violations ont de nouveau été rapportées suite à l’incident de Guerguerat.
    À Laâyoune, après des manifestations majoritairement pacifiques en soutien au Polisario le soir du 13 novembre, des membres armés des forces de sécurité marocaines et des véhicules blindés de transport de troupes ont été déployés dans plusieurs quartiers, dressant des barrages routiers et empêchant les piétons de circuler. La branche de Laayoune de l’Association marocaine des droits humains a rapporté que pendant les quelques jours qui ont suivi le 13 novembre, les forces de sécurité marocaines ont matraqué des passants pacifiques, des policiers masqués ont attaqué ou fait irruption dans sept maisons de partisans présumés du Polisario, et des hommes, femmes et enfants ont été arrêtés avec un usage disproportionné de violence.
    À la même période, des groupes d’activistes sahraouis ont rapporté des événements similaires dans les villes de Smara, Dakhla et Boujdour. Les manifestations indépendantistes brutalement réprimées étaient en grande majorité pacifiques, même si quelques cas limités de jets de pierre sur la police ont été enregistrés, notamment à Laâyoune. Les autorités, en revanche, ont autorisé de larges manifestations dans le Sahara occidental, le 12 décembre, pour célébrer la reconnaissance par les États-Unis de la souveraineté marocaine sur le territoire.
    Le 16 novembre, des policiers sont allés chercher Hayat Diyya, 12 ans, dans son collège de Laâyoune, et l’ont emmenée dans un poste de police, après qu’un membre du personnel de l’école a signalé qu’elle portait une veste de type militaire et qu’elle avait cousu, sur son uniforme scolaire, un écusson représentant le drapeau sahraoui. « Les policiers l’ont retenue pendant cinq heures, l’ont giflée, lui ont tiré les cheveux, et l’ont frappée brutalement sur plusieurs parties de son corps », a déclaré Lahbiba Diyya, la mère de Hayat, à Human Rights Watch. « Ils l’ont aussi forcée à s’agenouiller et à chanter l’hymne national du Maroc face à un portrait du roi. Depuis, elle fait régulièrement des cauchemars. »
    Sultana Khayya, une activiste connue de la ville de Boujdour, a déclaré à Human Rights Watch que des agents de police avaient pénétré en son absence dans son domicile familial le 19 novembre, et frappé sa mère de 84 ans à la tête. Ayant perdu connaissance, cette dernière a été évacuée en ambulance vers un hôpital. Khayya a ajouté que les policiers sont revenus le lendemain soir, ont encerclé la maison, martelé la porte avec leurs gourdins, puis frappé à la tête avec une matraque en métal sa sœur Waara, 47 ans, lui causant des saignements. Depuis lors et au moins jusqu’au 3 décembre, jour où Human Rights Watch a interrogé Sultana Khayya, la police est restée devant la maison, empêchant les membres de la famille de sortir et les visiteurs, y compris les proches, d’entrer.
    Le 15 novembre vers 5 heures du matin, une vingtaine de policiers en civil ont pénétré dans une maison de Laâyoune, ont sorti de son lit Ahmed El Karkar, un homme de 19 ans atteint d’un handicap mental, et l’ont arrêté. Il a ensuite été accusé d’avoir dressé des obstacles routiers ainsi que d’avoir insulté et agressé un agent de police lors d’une confrontation entre manifestants et policiers à Laâyoune, deux jours plus tôt.
    La mère d’El Karkar a déclaré à Human Rights Watch qu’Ahmed était à la maison pendant cette confrontation. Le 12 décembre, un tribunal l’a condamné à dix mois de prison. Son avocat a informé Human Rights Watch que le tribunal avait rejeté sa requête d’examen médical pour prouver le handicap mental de son client. El Karkar est aujourd’hui à la prison Lakhal de Laayoune, en attendant son procès en appel.
    Une activiste sahraouie, Nezha Khalidi, a déclaré à Human Rights Watch que l’après-midi du 21 novembre, quelques heures avant la cérémonie prévue pour célébrer son mariage avec Ahmed Ettanji, activiste sahraoui lui aussi, la police a encerclé et bloqué trois maisons appartenant à des parents des deux fiancés, coupé l’électricité dans l’une d’elles, et interdit à tous les occupants de quitter ces maisons, empêchant de fait la famille de se rassembler pour célébrer le mariage. 
    Le mariage a été annulé, et les maisons sont restées sous surveillance policière depuis, a déclaré Khalidi à Human Rights Watch le 10 décembre. Elle a précisé que cet assaut de la police ne répondait à aucune provocation, et que le mariage devait être un événement familial privé. Khalidi comme Ettanji font partie d’Équipe Média, un collectif d’activistes Sahraouis qui se sert des médias sociaux pour contourner la censure du Maroc et documenter la répression. Ses membres sont régulièrement harcelés par les autorités.
    Les autorités marocaines font systématiquement obstruction au travail des associations qui plaident pour l’autodétermination au Sahara occidental. Le 29 septembre, en réponse à la création de l’Instance sahraouie contre l’occupation marocaine, un nouveau groupe indépendantiste fondé entre autres par une activiste célèbre, Aminatou Haidar, un procureur de Laayoune a annoncé l’ouverture d’une enquête judiciaire pour « activités [visant à] port[er] atteinte à l’intégrité territoriale du Royaume ». Le même jour, la police a encerclé le domicile de six membres de ce nouveau groupe, dont Haidar. L’un d’eux a déclaré à Human Rights Watch le 5 octobre que des véhicules de police les suivaient dès qu’ils quittaient leurs maisons, quel qu’en soit le motif, et les empêchaient de recevoir des visites.
    La plus grande partie du Sahara occidental est sous occupation du Maroc depuis que l’Espagne, l’ancien administrateur colonial du territoire, s’en est retirée en 1975. Le gouvernement considère qu’il s’agit d’un territoire marocain et refuse tout référendum d’autodétermination dont l’un des choix serait l’indépendance. Cette option était pourtant incluse dans le référendum sur lequel le Maroc et le Front Polisario s’étaient accordés, dans le cadre de l’accord de cessez-le-feu signé en 1991 sous l’égide de l’ONU – mais ce référendum ne s’est jamais tenu. Les Nations Unies ne reconnaissent pas l’annexion du Sahara occidental par le Maroc, et ont fait savoir que leur position demeurait « inchangée » malgré la reconnaissance par les États-Unis de la souveraineté marocaine sur le territoire.
    Le Maroc a toujours refusé que le mandat de la mission des Nations Unies pour le maintien de la paix au Sahara occidental (MINURSO) soit élargie afin d’englober le suivi des droits humains. Human Rights Watch a appelé à un tel élargissement à plusieurs reprises, afin d’aligner cette mission sur la quasi-totalité des opérations modernes de maintien de la paix de l’ONU.
    « Ni la reconnaissance américaine de la souveraineté marocaine, ni la répression du Maroc, ne peuvent ôter aux Sahraouis leur droit fondamental de s’opposer pacifiquement à l’administration du territoire par le Maroc », a conclu Eric Goldstein.
    HRW, 18 déc 2020
  • Donald Trump Has Just Traded Western Sahara Like a Victorian Colonialist

    The Trump-brokered deal between Morocco and Israel normalizes relations between the two states. But the outgoing president bought Morocco’s agreement by endorsing its ownership of Western Sahara — making the US the only major state to rubber-stamp an occupation regime condemned by international law.

    Read more from the source : Jacobin Magazine

    Tags : Western Sahara, Morocco, normalization, USA, Israel,

  • هدية ترامب الملغومة للمغرب

    قبيل مغادرته البيت الأبيض، أهدى الرئيس الأميركي، ترامب، هدية ملغومة إلى المغرب، من خلال اعترافه بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين المغرب وجبهة بوليساريو، مقابل تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب. وبذلك أصبح المغرب رابع دولة عربية تلتحق هذا العام بموكب التطبيع الذي بدأته وتقوده دولة الإمارات، وتدفع نحوه اللوبيات الصهيونية في أميركا، بمباركة وتزكية من واحد من أكثر الرؤساء الأميركيين عنصرية وحقدا واحتقارا للعرب ولقضاياهم. ترامب الذي لم يكن يولي السياسة الخارجية لبلاده اهتماما كبيرا، ونسي ثلاث سنوات أن يعيّن سفيرا لإدارته في المغرب، هو نفسه من انتظر حتى ربع الساعة الأخيرة من ولايته المضطربة، ليستنجد بالتاريخ، ويتذكر أن المغرب أول دولة اعترفت باستقلال بلاده قبل مائتي عام، ويقرّر، بتغريدة، مكافأته على جميله المنسي باعتراف مقابل بسيادة الرباط على إقليم الصحراء!

    لقد حقّق ترامب، بقراره هذا، فوزًا آخر لإدارته الساعية إلى فرض حليفتها إسرائيل قوة مهيمنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي المقابل، نحج المغرب في انتزاع اعتراف ثمين من أقوى دولة في العالم بسيادته على الأرض التي يعتبرها جزءا من امتداده الجغرافي والتاريخي، وهو ما دفع محللين كثيرين إلى وصف ما حصل بأنه صفقة مقايضة، الرابح الكبير فيها هي إسرائيل الساعية إلى اختراق الدول العربية، والخاسر الأكبر هو الشعب الفلسطيني وقضيته التي تحولّت إلى عملة بخسة، تقايض بها الأنظمة العربية كسب ود اللوبيات الصهيونية التي تتحكّم في قرارات الساكنين في البيت الأبيض.


    ومنذ إعلان القرار الأميركي، انقسم الشارع المغربي إلى مؤيدين للاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، ومندّدين بقرار التطبيع مع دولة إسرائيل. وفيما سمحت السلطة في المغرب للمؤيدين بالخروج إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم، وتنظيم تظاهراتٍ تخترق قواعد التدابير الصحية التي يفرضها انتشار فيروس كورونا، منعت السلطة نفسها، وبالقوة، وقفة رمزية احتجاجية دعت إليها هيئات مغربية معارضة للتطبيع، في خرقٍ واضحٍ للحق في التظاهر وحرية التعبير التي ينص عليها الدستور المغربي، لتكشف السلطة في المغرب، مرّة أخرى، عن وجهها القاسي في التعامل مع معارضيها، عندما يتعلق الأمر بفرض قراراتٍ يتم اتخاذها بصفة فردية، بعيدا عن المؤسسات المفترض فيها تمثيل الشعب.

    الرابح الكبير من الصفقة الأميركية مع المغرب إسرائيل وحكومتها اليمينية، وعلى رأسها سياسي عنصري ومجرم ومتعجرف، هو نتنياهو

    تتطلب القراءة الموضوعية لما حصل الوقوف عند القرارين معا ومقابلتهما، قرار الاعتراف بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه، وقرار تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل. ففيما طغى قرار الاعتراف الأميركي هذا على الإعلام المغربي الرسمي وشبه الرسمي، وهيمن على النقاش في وسائل التواصل الاجتماعي داخل المغرب، ركّزت وسائل الإعلام العالمية الكبرى على قرار التطبيع، لما له من انعكاساتٍ مستقبليةٍ جيوستراتيجية على المنطقة وعلى قضاياها المصيرية. وفي القرارين، ما جرى هو تحصيل حاصل، لأن الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على إقليم الصحراء كان موجودا ضمنا، ويتمثل في عدم اشتراط الكونغرس الأميركي حجب المساعدات التي يقدمها سنويا للمغرب عن الإقليم المتنازع عليه، وما حصل هو إعلان هذا الاعتراف رسميا، لأن السلطة في المغرب كانت تحتاج إليه. أولا، لتحقيق نصر دبلوماسي رمزي في قضية مصيرية، وأيضا لتهدئة الرأي العام الشعبي الذي يعارض التطبيع الكامل مع إسرائيل. كما أن إعادة تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية هو فقط رفع للغطاء عما كان معروفا ومتداولا منذ سنوات، لأن هذه العلاقات لم تتوقف قط بين تل أبيب والرباط، والوفود الإسرائيلية الشعبية والرسمية كانت تزور المغرب باستمرار سرّا وعلانية، وعلاقات البلدين الاقتصادية هي الأكثر ازدهارا في منطقة شمال أفريقيا. ولكن إدارة ترامب كانت في حاجةٍ إلى إعلان هذا التطبيع رسميا، لإضافته إلى انتصاراتها في اختراق العالم العربي، وتعزيز موقف حليفتها إسرائيل، وحكومة بنيامين نتنياهو اليمينية تحتاجه أكثر لتلميع أوراق اعتمادها حكومةً تسعى إلى السلام مع جيرانها العرب، فيما تنتهك أبسط حقوق الشعب الفلسطيني.

    وبالتالي، الرابح الكبير من هذه الصفقة هي إسرائيل وحكومتها اليمينية، وعلى رأسها سياسي عنصري ومجرم ومتعجرف، هو نتنياهو الذي يحصل كل يوم على تزكيةٍ عربيةٍ لجرائمه في حق الشعب الفلسطيني. أما الانتصار الرمزي الذي حققته الرباط في قضيتها الوطنية، فمن غير الواضح أنه سيقلب موازين القوى لصالح المغرب، وربما قد يؤدي انحياز أميركا إلى جانب طرف في النزاع على حساب طرفٍ آخر إلى تعقيده، وإطالة أمده الذي تجاوز أربعة عقود ونصف العقد، خصوصا وأن البيت الأبيض ربط اعتراف رئيسه بحثّ طرفي النزاع على الدخول في مناقشاتٍ “من دون إبطاء على أساس خطة المغرب للحكم الذاتي إطارا للتفاوض”، وهو ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي تدعو إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه من أطراف الصراع.

    الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء لن يغير كثيراً في الوضع القانوني للإقليم داخل أروقة الأمم المتحدة

    لذلك، هدية ترامب إلى المغرب ملغومة، لا يهم صاحبها منها سوى ما سوف تحققه له من مكاسب شخصية، تتمثل في إرضاء اللوبي الصهيوني الذي يدعمه بزعامة صهره جاريد كوشنر. وفي الوقت نفسه، سوف تزيد من خلط الأوراق لخلفه جون بايدن الذي ستجد إدارته نفسها مكبّلة بإعلان سياسي رئاسي، قد يثير نقضُه حفيظة إسرائيل واللوبي القوي الذي يمثلها داخل أميركا. أما المغرب الذي يعتقد أنه انتزع اعترافا ثمينا من دولة عظمى، بسيادته على إقليم يعتبره جزءا من وحدته الترابية، فيجب التأكيد على أن هذا الاعتراف لا يعني أن المشكل على وشك أن ينتهي، لأنه لن يغير كثيرا في وضعه القانوني داخل أروقة الأمم المتحدة، بل وسيزيد هذا القرار المفاجئ من تعميق المأزق الذي دخله الصراع في الفترة الأخيرة، وهو ما سيطرح صعوبةً أكبر على مساعي الأمم المتحدة لإيجاد حلٍّ لواحد من أكثر الصراعات الإقليمية تعقيدا في العالم، وأقدمها داخل القارة السمراء.

    ويبقى الجانب المؤلم والمحزن والمدان في هذه الصفقة الملغومة، التطبيع، فهو الغابة التي يريد الكل أن يخفيها وراء كثبان صحراء متحرّكة. مؤلمة لأنها تأتي من المغرب الذي يترأس ملكه لجنة القدس، ويقود حكومته حزب إسلامي، لطالما اعتبر فلسطين والقدس قضيته المقدّسة. ومحزنة لأنها لا تراعي مشاعر أغلبية المغاربة الذي يعتبرون فلسطين قضيتهم الثانية بعد قضية الصحراء، ويرفضون كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، خصوصا في ظل وجود حكومة يمينية متطرّفة على رأسها سياسي عنصري مجرم ومتعجرف. وهي مدانة لأنها تأتي على حساب النضال التاريخي للشعب الفلسطيني، المستمر منذ ستة عقود، وتزكّي جرائم إسرائيل وظلمها التاريخي شعبا احتلت أرضه واغتصبت حقوقه، لكنها فشلت في قتل إرادته في الحياة وفي النضال.

    علي أنوزلا

    العربي الجديد